علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٥٤ من ١١٥

سورة الذاريات

مكية كلها (1)

1-

{والذاريات ذروا} الرياح. يقال: ذرت [الريح التراب] تذرو [ه] ذروا [وتذريه ذريا] . ومنه قوله: {فأصبح هشيما تذروه الرياح} (2) .

2-

{فالحاملات وقرا} السحاب تحمل الماء (3) .

3-

{فالجاريات يسرا} أي السفن تجري في الماء جريا سهلا.

ويقال: تجري ميسرة؛ أي مسخرة (4) .

4-

{فالمقسمات أمرا} الملائكة. هذا أو نحوه يؤثر عن علي رضي الله عنه.

6-

{وإن الدين لواقع} يعني الجزاء بالأعمال والقصاص. ومنه يقال: دنته بما صنع.

7-

{والسماء ذات الحبك} ذات الطرائق. ويقال للماء القائم -إذا ضربته الريح فصارت فيه طرائق-: له حبك. وكذلك الرمل: إذا هبت عليه الريح فرأيت فيه كالطرائق - فذلك: حبكه.

9-

{يؤفك عنه من أفك} أي [يصرف عنه و] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.

10-

{قتل الخراصون} أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلى الله عليه وسلم: كاذب وشاعر وساحر؛ خرصوا ما لا علم لهم به (1) .

13-

{يفتنون} يعذبون.

14-

{ذوقوا فتنتكم} أي ذوقوا عذابكم.

{الذي كنتم به تستعجلون} في الدنيا.

17-

{يهجعون} أي ينامون.

18-

{وبالأسحار هم يستغفرون} أي يصلون.

19-

{وفي أموالهم حق للسائل} يعني: الطواف.

{والمحروم} المحارف؛ [وهو] : المقتر عليه [في الرزق] . وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.

26-

{فراغ إلى أهله} أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون "الرواغ" إلا أن تخفي ذهابك ومجيئك.

28-

{فأوجس} في نفسه.

{خيفة} أي أضمرها.

{وبشروه بغلام عليم} إذا كبر.

29-

{فأقبلت امرأته في صرة} أي في صيحة. ولم تأت من موضع إلى موضع؛ إنما هو كقولك: أقبل يصيح وأقبل يتكلم.

{فصكت وجهها} أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها.

{وقالت} أتلد {عجوز عقيم} ؟! .

33-

{لنرسل عليهم حجارة من طين} ؛ قال ابن عباس (2) : هو الآجر.

34-

{مسومة} أي معلمة.

39-

{فتولى بركنه} و "بجانبه" سواء (1) ؛ أي أعرض.

40-

{وهو مليم} أي مذنب. يقال: ألام الرجل؛ إذا أتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:

ومن يخذل أخاه فقد ألاما (2)

45-

{فما استطاعوا من قيام} أي ما استطاعوا أن يقوموا لعذاب الله.

47-

{والسماء بنيناها بأيد} أي بقوة.

{وإنا لموسعون} أي قادرون. ومنه قوله: {على الموسع قدره} (3) .

49-

{ومن كل شيء خلقنا زوجين} أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا؛ وأشباه ذلك (4) .

56-

{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} يعني المؤمنين منهم؛ أي ليوحدوني.

ومثله قوله: {فأنا أول العابدين} (5) أي الموحدين.

57-

{ما أريد منهم من رزق} أي ما أريد أن يرزقوا أنفسهم.

{وما أريد أن يطعمون} أي يطعموا أحدا من خلقي (1) .

58-

و (المتين) : الشديد القوي.

59-

و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة. وكانوا يستقون فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل "الذنوب" مكان "الحظ والنصيب": على الاستعارة (2) .

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر