علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٣٨ من ١١٥

سورة فاطر

مكية كلها (1)

2-

{ما يفتح الله للناس من رحمة} أي من غيث (2) .

3-

{اذكروا نعمت الله عليكم} أي احفظوها. تقول: اذكر أيادي عندك؛ أي احفظها. وكل ما كان في القرآن -من هذا- فهو مثله.

8-

{أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} أي شبه عليه.

9-

{النشور} الحياة.

10-

{ومكر أولئك هو يبور} أي يبطل.

12-

{وترى الفلك فيه مواخر} أي جواري. ومخرها: خرقها للماء.

13-

{ما يملكون من قطمير} القطمير: الفوفة التي تكون في النواة. وفي التفسير: أنه الذي بين قمع الرطبة وبين النواة (3) . وهو من الاستعارة في قلة الشيء وتحقيره.

18-

{وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء} يقول: إن دعت نفس ذات ذنوب قد أثقلتها ذنوبها ليحمل عنها شيء منها لم تجد ذلك؛ {ولو كان} من تدعوه {ذا قربى}

19-

{وما يستوي الأعمى والبصير} مثل للكافر والمؤمن.

20-

{ولا الظلمات ولا النور} مثل للكفر والإيمان.

21-

{ولا الظل ولا الحرور} مثل للجنة والنار.

22-

{وما يستوي الأحياء ولا الأموات} مثل للعقلاء والجهال.

24-

{وإن من أمة إلا خلا فيها نذير} أي سلف فيها نبي.

27-28-

{ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود} و"الجدد": الخطوط والطرائق تكون في الجبال فبعضها بيض وبعضها حمر وبعضها غرابيب سود.

وغرابيب: جمع غربيب وهو: الشديد السواد. يقال: أسود غربيب.

وتمام الكلام عند قوله: {كذلك} يقول: من الجبال مختلف ألوانها.

{ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك} أي كاختلاف الثمرات. ثم يبتدئ: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}

31-

{مصدقا لما بين يديه} أي لما قبله.

35-

{دار المقامة} ودار المقام واحد، وهما بمعنى الإقامة.

اللغوب: الإعياء.

37-

{وجاءكم النذير} يعني محمدا صلى الله عليه وسلم.

ويقال: الشيب. ومن ذهب هذا المذهب فإنه أراد: "أولم نعمركم حتى شبتم" (1) .

43-

{فهل ينظرون} أي ينتظرون، {إلا سنت الأولين} أي سنتنا في أمثالهم من الأولين الذين كفروا كفرهم.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر