علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٢٥ من ١١٥

سورة الحج

مكية كلها إلا ثلاث آيات (1)

2-

{تذهل كل مرضعة عما أرضعت} أي تسلو عن ولدها وتتركه.

4-

{كتب عليه} أي على شيطانه {أنه من تولاه فأنه يضله}

5-

{مخلقة} تامة.

{وغير مخلقة} غير تامة. يعني السقط.

{لنبين لكم} كيف نخلقكم {في الأرحام}

{ومنكم من يتوفى} يعني قبل بلوغ الهرم.

{ومنكم من يرد إلى أرذل العمر} أي الخرف والهرم.

{وترى الأرض هامدة} أي ميتة يابسة. ومثل ذلك همود النار: إذا طفئت فذهبت.

{اهتزت} بالنبات.

{وربت} انتفخت.

{وأنبتت من كل زوج بهيج} أي من كل جنس حسن، يبهج، أي يشرح. وهو فعيل في معنى فاعل. يقال: امرأة ذات خلق باهج.

9-

{ثاني عطفه} أي متكبر معرض.

11-

{ومن الناس من يعبد الله على حرف} على وجه واحد ومذهب واحد.

{فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه} أي: ارتد.

13-

{لبئس المولى} أي الولي.

{ولبئس العشير} أي الصاحب والخليل.

15-

{من كان يظن أن لن ينصره الله} أي لن يرزقه الله. وهو قول أبي عبيدة، يقال: مطر ناصر، وأرض منصورة. أي ممطورة. وقال المفسرون: من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا (1) .

{فليمدد بسبب إلى السماء} أي بحبل إلى سقف البيت.

{ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده} أي حيلته غيظه ليجهد جهده، وقد ذكرت ذلك في تأويل المشكل بأكثر من هذا التفسير (2) .

19-

{يصب من فوق رءوسهم الحميم} أي الماء الحار.

20-

{يصهر به ما في بطونهم} أي يذاب. يقال: صهرت النار الشحمة. والصهارة: ما أذيب من الألية.

25-

{سواء العاكف فيه والباد} المقيم فيه والبادي، وهو الطارئ من البدو، سواء فيه: ليس المقيم فيه بأولى من النازح إليه.

{ومن يرد فيه بإلحاد} أي من يرد فيه إلحادا. وهو الظلم والميل عن الحق. فزيدت الباء كما قال: {تنبت بالدهن} (3) ؛ وكما قال الآخر:

سود المحاجر لا يقرأن بالسور (4)

أي: لا يقرأن السور. وقال الآخر:

نضرب بالسيف ونرجو بالفرج (1)

26-

{وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت} أي جعلنا له بيتا.

27-

{يأتوك رجالا} أي رجالة، جمع راجل، مثل صاحب وصحاب.

{وعلى كل ضامر} أي ركبانا على ضمر من طول السفر.

{من كل فج عميق} أي بعيد غامض.

28-

{ليشهدوا منافع لهم} يقال: التجارة.

{ويذكروا اسم الله في أيام معلومات} يوم التروية، ويوم عرفة، ويوم النحر. ويقال: أيام العشر كلها (2) .

29-

{ثم ليقضوا تفثهم} والتفث: الأخذ من الشارب والأظفار، ونتف الإبطين، وحلق العانة.

{بالبيت العتيق} سمي بذلك لأنه عتيق من التجبر، فلا يتكبر عنده جبار.

30-

{ومن يعظم حرمات الله} يعني رمي الجمار، والوقوف بجمع، وأشباه ذلك. وهي شعائر الله.

{وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم} يعني في سورة المائدة من الميتة والموقوذة والمتردية والنطيحة (3) .

31-

{ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء} هذا مثل ضربه الله لمن أشرك به، في هلاكه وبعده من الهدى.

(السحيق) البعيد. ومنه يقال: بعدا وسحقا، وأسحقه الله.

36-

{صواف} أي قد صفت أيديها. وذلك إذا قرنت أيديها عند الذبح.

{فإذا وجبت جنوبها} أي سقطت. ومنه يقال: وجبت الشمس: إذا غابت.

{القانع} السائل (1) . يقال: قنع يقنع قنوعا؛ ومن الرضا قنع يقنع قناعة.

{المعتر} الذي يعتريك: أي يلم بك لتعطيه ولا يسأل. يقال: اعترني وعرني، وعراني واعتراني (2) .

37-

{لن ينال الله لحومها ولا دماؤها} كانوا في الجاهلية: إذا نحروا البدن نضحوا دماءها حول الكعبة؛ فأراد المسلمون أن يصنعوا ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها} (3) .

40-

{لهدمت صوامع} للصابئين.

{وبيع} للنصارى.

{وصلوات} يريد بيوت صلوات، يعني كنائس اليهود.

{ومساجد} للمسلمين. هذا قول قتادة (4) وقال: الأديان ستة: خمسة للشيطان،

وواحد للرحمن، فالصابئون: قوم يعبدون الملائكة، ويصلون للقبلة ويقرأون الزبور. والمجوس: يعبدون الشمس والقمر، والذين أشركوا: يعبدون الأوثان. واليهود والنصارى.

45-

{وقصر مشيد} يقال: هو المبني بالشيد. وهو الجص. والمشيد: المطول. ويقال: المشيد والمشيد سواء في معنى المطول، وقال عدي بن زيد:

شاده مرمرا وجلله كل ... سا فللطير في ذراه وكور (1)

51-

{معاجزين} مسابقين (2) .

52-

{إلا إذا تمنى} أي تلا القرآن.

{ألقى الشيطان في أمنيته} في تلاوته.

54-

{فتخبت له قلوبهم} أي تخضع وتذل.

55-

{عذاب يوم عقيم} كأنه عقم عن أن يكون فيه خير أو فرج للكافرين.

67-

{جعلنا منسكا} أي عيدا (3) .

71-

{ما لم ينزل به سلطانا} أي برهانا ولا حجة.

72-

{يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا} أي يتناولونهم بالمكروه من الشتم والضرب.

78-

{هو اجتباكم} أي اختاركم.

{وما جعل عليكم في الدين من حرج} أي ضيق.

{هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا} يعني القرآن.

{ليكون الرسول شهيدا عليكم} أي قد بلغكم.

{وتكونوا شهداء على الناس} بأن الرسل قد بلغتهم.

{فنعم المولى} أي الولي.

{ونعم النصير} أي الناصر. مثل قدير وقادر، وسميع وسامع.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر