علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٢٣ من ١١٥

سورة طه

مكية كلها

5-

{على العرش استوى} قال أبو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.

وقال غيره: استوى: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: {فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك} (1) أي استقررت في الفلك.

وقوله: {ولما بلغ أشده واستوى} (2) أي انتهى شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.

7-

{يعلم السر} ما أسررته ولم تظهره.

{وأخفى} ما حدثت به نفسك.

10-

{آنست نارا} أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: {فإن آنستم منهم رشدا} (3) أي علمتم.

14-

{وأقم الصلاة لذكري} أي لتذكرني فيها.

15-

{أكاد أخفيها} أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: "أكاد أخفيها من نفسي" (4) .

{فتردى} أي تهلك. والردى: الموت والهلاك.

18-

{وأهش بها على غنمي} أخبط بها الورق.

{ولي فيها مآرب أخرى} أي حوائج أخرى. واحدها: مأربة ومأربة.

21-

{سنعيدها سيرتها الأولى} أي: نردها عصا كما كانت.

22-

{واضمم يدك إلى جناحك} أي إلى جيبك.

{من غير سوء} أي من غير برص.

27-

{واحلل عقدة من لساني} أي رتة كانت في لسانه.

31-

{اشدد به أزري} أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.

وأصل الوزارة من الوزر – وهو الحمل – كأن الوزير يحمل عن السلطان [الثقل] .

36-

{قال قد أوتيت سؤلك يا موسى} أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت [ما] سألت.

38-

{إذ أوحينا إلى أمك} أي قذفنا في قلبها (1) . ومثله: {وإذ أوحيت إلى الحواريين} (2) .

39-

و {اليم} البحر.

{ولتصنع على عيني} أي لتربى بمرأى مني، على محبتي فيك.

40-

{على من يكفله} أي يضمه. ومثله: {وكفلها زكريا} (1) .

{وفتناك فتونا} أي اختبرناك (2) .

42-

{ولا تنيا} أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني. وفيه لغة أخرى: وني يونى.

45-

{نخاف أن يفرط علينا} أي: يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسبق.

50-

{ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه} أي أعطى كل ذكر خلقا مثله من الإناث.

{ثم هدى} أي هدى الذكر لإتيان الأنثى (3) .

51-

{فما بال القرون الأولى} أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك؛ أي حالك.

53-

{أزواجا} أي ألوانا، كل لون زوج.

54-

{لأولي النهى} أي أولي العقول. والنهية: العقل. قال ذو الرمة:

[لعرفانها والعهد ناء] وقد بدا ... لذي نهية إلا إلى أم سالم (4)

58-

{مكانا سوى} أي وسطا بين قريتين.

59-

{قال موعدكم يوم الزينة} يعني يوم العيد.

{وأن يحشر الناس ضحى} للجمع في العيد.

60-

{فجمع كيده} أي حيله.

61-

{فيسحتكم بعذاب} أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.

{وقد خاب من افترى} أي كذب.

62-

{فتنازعوا أمرهم بينهم} أي تناظروا.

{وأسروا النجوى} أي تراجعوا الكلام.

63-

{بطريقتكم المثلى} يعني الأشراف يقال: هؤلاء طريقة قومهم؛ أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلى مؤنث أمثل، مثل كبرى وأكبر.

64-

{فأجمعوا كيدكم} (1) أي حيلكم.

{ثم ائتوا صفا} أي جميعا. وقال أبو عبيدة: الصف: المصلى. وحكى عن بعضهم أنه قال: ما استطعت أن آتي الصف اليوم، أي المصلى (2) .

67-

{فأوجس في نفسه خيفة موسى} أي أضمر خوفا.

69-

{ولا يفلح الساحر حيث أتى} أي حيث كان.

72-

{إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} أي إنما يجوز أمرك فيها.

77-

{يبسا} يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.

{لا تخاف دركا} أي لحاقا.

78-

{فأتبعهم فرعون} أي لحقهم.

80-

و (الطور) الجبل.

81-

{فقد هوى} أي هلك. يقال: هوت أمه. أي هلكت.

86-

{أسفا} أي شديد الغضب.

87-

{ما أخلفنا موعدك بملكنا} أي بقدر طاقتنا.

{ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم} أي أحمالا من حليهم.

{فقذفناها} يعنون في النار.

95-

{قال فما خطبك يا سامري} أي ما أمرك وما شأنك؟

96-

{فقبضت قبضة من أثر الرسول} يقال: إنها قبضة من تراب موطئ فرس جبريل، صلى الله عليه.

{فنبذتها} أي قذفتها في العجل.

{وكذلك سولت لي نفسي} أي زينت لي.

97-

{أن تقول لا مساس} أي لا تخالط أحدا.

{وإن لك موعدا} أي يوم القيامة.

{ظلت عليه عاكفا} أي مقيما.

{لنحرقنه} بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنه) (1) أراد لنبردنه.

{ثم لننسفنه في اليم} أي لنطيرن تلك البرادة أو ذلك الرماد في البحر.

98-

{وسع كل شيء علما} أي وسع علمه كل شيء.

100-

{يحمل يوم القيامة وزرا} أي إثما.

101-

{خالدين فيه} أي في عذاب ذلك الإثم.

102-

{ونحشر المجرمين يومئذ زرقا} أي بيض العيون من العمى: قد ذهب السواد والناظر.

103-

{يتخافتون بينهم} أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.

104-

{إذ يقول أمثلهم طريقة} أي رأيا.

106-

{فيذرها قاعا صفصفا} والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.

و (الأمت) : النبك (1) .

108-

{يتبعون الداعي لا عوج} أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.

{وخشعت الأصوات} أي خفيت.

{فلا تسمع إلا همسا} أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.

111-

{وعنت الوجوه} أي ذلت. وأصله من عنيته: أي حبسته. ومنه قيل للأسير: عان.

112-

{ولا هضما} أي نقصة. يقال: تهضمني حقي وهضمني. ومنه

هضيم الكشحين: أي ضامر الجنبين، كأنهما هضما. وقوله: {ونخل طلعها هضيم} (1) أي منهضم.

114-

{ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله – يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان.

115-

{ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي} أي ترك العهد (2) .

{ولم نجد له عزما} أي رأيا معزوما عليه.

119-

{ولا تضحى} أي لا يصيبك الضحى، وهو الشمس (3) .

124-

{معيشة ضنكا} أي ضيقة.

128-

{أفلم يهد لهم} أي يبين لهم.

129-

{ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى} أي لولا أن الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى – لكان العذاب لزاما (4) . وفي تفسير أبي صالح: لزاما: أخذا (5) .

130-

{آناء الليل} ساعاته. واحدها إني.

131-

و {زهرة الحياة} أي زينتها، وهو من زهرة النبات وحسنه.

{لنفتنهم} أي لنختبرهم.

132-

{لا نسألك رزقا} أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر