علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٢٢ من ١١٥

سورة مريم

مكية كلها

4-

{ولم أكن بدعائك رب شقيا} يريد: لم أكن أخيب إذا دعوتك.

5-

{خفت الموالي} وهم العصبة.

{من ورائي} أي من بعد موتي. خاف أن يرثه غير الولد.

{فهب لي من لدنك وليا * يرثني} يعني الولد يرثه الحبورة. وكان حبرا.

6-

{ويرث من آل يعقوب} الملك. كذلك قيل في التفسير (1) .

7-

{لم نجعل له من قبل سميا} أي لم يسم أحد قبله: يحيى فأما قوله: {هل تعلم له سميا} فإنه أراد - فيما ذكر المفسرون - شبيها. ولو أراد أنه لا يسمي الله غيره، كان وجها.

8-

{من الكبر عتيا} أي يبسا (2) . يقال: عتا وعسا، بمعنى واحد. ومنه يقال: ملك عات؛ إذا [كان] قاسي القلب غير لين.

10-

{ثلاث ليال سويا} أي سليما غير أخرس.

11-

{فأوحى إليهم} أي أومأ (1) .

{أن سبحوا} أي صلو {بكرة وعشيا} والسبحة: الصلاة.

13-

{وحنانا} أي رحمة. ومنه يقال: تحنن علي. وأصله من حنين الناقة على ولدها.

{وزكاة} أي صدقة.

16-

{انتبذت} اعتزلت يقال: جلست نبذه ونبذه، أي ناحيته.

{مكانا شرقيا} يريد مشرقة (2) .

و (البغي) الفاجرة. والبغاء: الزنا.

23-

{فأجاءها المخاض} أي جاء بها وألجأها. وهو من حيث يقال: جاءت بي الحاجة إليك، وأجاءتني الحاجة إليك. والمخاض: الحمل.

{وكنت نسيا منسيا} والنسي: الشيء الحقير الذي إذا ألقى نسي. ويكون كل ما نسي. قال الشاعر:

كأن لها في الأرض نسيا تقصه ... على أمها. وإن تحدثك تبلت (3)

[تبلت: تقطع. مثل تبتل] .

24-

و (السري) النهر.

26-

{نذرت للرحمن صوما} أي صمتا. والصوم هو الإمساك. ومنه قيل للواقف من الخيل: صائم.

27-

{لقد جئت شيئا فريا} أي عظيما عجيبا.

28-

{يا أخت هارون} كان [في] بني إسرائيل رجل صالح يسمى: هارون، فشبهوها به. كأنهم قالوا: يا أخت هارون، يا شبه هارون في الصلاح.

46-

{لأرجمنك} أي لأشتمنك.

{واهجرني مليا} أي حينا طويلا (1) . ومنه يقال: تمليت حبيبك. والملوان: الليل والنهار.

47-

{إنه كان بي حفيا} أي بارا عودني منه الإجابة إذا دعوته.

50-

{وجعلنا لهم لسان صدق عليا} أي ذكرا حسنا عاليا (2) .

61-

{إنه كان وعده مأتيا} أي آتيا. مفعول في معنى فاعل (3) .

62-

{لا يسمعون فيها لغوا} أي باطلا من الكلام.

64-

{وما نتنزل إلا بأمر ربك} قول الملائكة، أو قول جبريل صلى الله عليه.

68-

{جثيا} جمع جاث. وفي التفسير جماعات (1) .

73-

{خير مقاما} أي منزلا.

{وأحسن نديا} أي مجلسا. يقال للمجلس: ندي ونادي. ومنه قيل: دار الندوة، للدار التي كان المشركون يجلسون فيها ويتشاورون في رسول الله صلى الله عليه وسلم.

74-

و (الأثاث) المتاع.

و (الرئي) المنظر، والشارة، والهيئة.

75-

{فليمدد له الرحمن مدا} أي يمد له في ضلالته.

80-

{ونرثه ما يقول} أي المال والولد الذي قال: لأوتينه.

{ويأتينا فردا} لا شيء معه.

82-

{ويكونون عليهم ضدا} أي أعداء يوم القيامة. وكانوا في الدنيا أولياءهم.

83-

{تؤزهم} تزعجهم وتحركهم إلى المعاصي.

84-

{إنما نعد لهم عدا} أي أيام الحياة. ويقال: الأنفاس.

85-

{وفدا} جمع وافد. مثل ركب جمع راكب، وصحب جمع صاحب.

و (الورد) جماعة يريدون الماء.

87-

{لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} أي وعدا منه له بالعمل الصالح والإيمان.

89-

{جئتم شيئا إدا} أي عظيما.

90-

{يتفطرن} يتشققن.

{هدا} أي سقوطا.

96-

{سيجعل لهم الرحمن ودا} أي محبة في قلوب الناس (1) .

97-

{فإنما يسرناه بلسانك} أي سهلناه وأنزلناه بلغتك.

و (اللد) جمع ألد. وهو الخصم الجدل.

و (الركز) الصوت الذي لا يفهم.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر