علوم القرآن · فنون الأفنان · الفصل ١٥٠ من ١٥٤

باب في المقدم والمؤخر من المتشابه

قوله: (العليم الحكيم) أربعة أحرف:

في البقرة: (إنك أنت العليم الحكيم) .

وفي يوسف: (أن ياتيني بهم جميعا إنه هوالعليم الحكيم) .

وفيها: (لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم)

وفي التحريم: (والله مولاكم وهو العليم الحكيم) .

قوله: (الحكيم العليم)

حرفان: في الزخرف: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم) ، وفي الذاريات: (كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم) .

في البقرة: (وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) .

وفي الأعراف: (وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا) .

في البقرة: (والنصارى والصابئين) ، وفي الحج: (والصابئين والنصارى) .

في البقرة: (قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت) .

وفي الأنعام: (هو الهدى وأمرنا لنسلم) ، وفي آل عمران: (قل

إن الهدى هدى الله) .

في البقرة: (ويكون الرسول عليكم شهيدا) .

وفي الحج: (ليكون الرسول شهيدا عليكم) .

في البقرة: (وما أهل به لغير الله) ، وفي المائدة: (لغير الله به والمنخنقة) .

وفي الأنعام: (أو فسقا أهل لغير الله به) ، وفي النحل: (وما أهل لغير الله به فمن اضطر) .

في البقرة: (لايقدرون على شيء مما كسبوا) ، وفي إبراهيم: (مما كسبوا على شيء) .

في آل عمران: (ولتطمئن قلوبكم به) ، وفي الأنفال: (به قلوبكم)

في النساء: (كونوا قوامين بالقسط شهداء لله) .

وفى المائدة " (كونوا قوامين لله شهداء بالقسط) .

في الأنعام: (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هوخالق كل شيء فاعبدوه) ، وفي حم المؤمن: (خالق كل شيء لا إله إلا هو) .

في الأنعام: (نحن نرزقكم وإياهم) ، وفي بني إسرائيل: (نحن نرزقهم وإياكم) .

في الأعراف: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولاضرا إلا ماشاء الله) .

وفي يونس: (ضرا ولا نفعا) .

في التوبة: (إن إبراهيم لأواه حليم) ، وفي هود: (إن إبراهيم لحليم أواه منيب) .

في يونس: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) .

وفي الفرقان: (ما لا ينفعهم ولا يضرهم) .

في الرعد: (لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا) .

وفي الفرقان: (ضرا ولا نفعا) .

في الروم: (ولقد أرسلنا من قبلك رسلا) ، وفي الرعد: (رسلا من قبلك) ، وكذلك في حم المؤمن.

في النحل: (وترى الفلك مواخر فيه) ، وفي فاطر: (فيه مواخر) .

في بني إسرائيل: (ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن) ، وفي الكهف: (في هذا القرآن للناس) .

في بني إسرائيل: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم) .

وفي العنكبوت: (بيني وبينكم شهيدا) .

في الكهف: (أبصر به وأسمع) ، وفي مريم: (أسمع بهم وأبصر) .

في المؤمنين: (لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل) .

وفي الئمل: (لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل) .

في القصص: (وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى) .

وفي يس: (وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى) .

السابقالتالي

أبو الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) — فنون الأفنان في عيون علوم القرآن · المصادر