باب في المقدم والمؤخر من المتشابه
قوله: (العليم الحكيم) أربعة أحرف:
في البقرة: (إنك أنت العليم الحكيم) .
وفي يوسف: (أن ياتيني بهم جميعا إنه هوالعليم الحكيم) .
وفيها: (لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم)
وفي التحريم: (والله مولاكم وهو العليم الحكيم) .
قوله: (الحكيم العليم)
حرفان: في الزخرف: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم) ، وفي الذاريات: (كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم) .
في البقرة: (وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) .
وفي الأعراف: (وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا) .
في البقرة: (والنصارى والصابئين) ، وفي الحج: (والصابئين والنصارى) .
في البقرة: (قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت) .
وفي الأنعام: (هو الهدى وأمرنا لنسلم) ، وفي آل عمران: (قل
إن الهدى هدى الله) .
في البقرة: (ويكون الرسول عليكم شهيدا) .
وفي الحج: (ليكون الرسول شهيدا عليكم) .
في البقرة: (وما أهل به لغير الله) ، وفي المائدة: (لغير الله به والمنخنقة) .
وفي الأنعام: (أو فسقا أهل لغير الله به) ، وفي النحل: (وما أهل لغير الله به فمن اضطر) .
في البقرة: (لايقدرون على شيء مما كسبوا) ، وفي إبراهيم: (مما كسبوا على شيء) .
في آل عمران: (ولتطمئن قلوبكم به) ، وفي الأنفال: (به قلوبكم)
في النساء: (كونوا قوامين بالقسط شهداء لله) .
وفى المائدة " (كونوا قوامين لله شهداء بالقسط) .
في الأنعام: (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هوخالق كل شيء فاعبدوه) ، وفي حم المؤمن: (خالق كل شيء لا إله إلا هو) .
في الأنعام: (نحن نرزقكم وإياهم) ، وفي بني إسرائيل: (نحن نرزقهم وإياكم) .
في الأعراف: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولاضرا إلا ماشاء الله) .
وفي يونس: (ضرا ولا نفعا) .
في التوبة: (إن إبراهيم لأواه حليم) ، وفي هود: (إن إبراهيم لحليم أواه منيب) .
في يونس: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) .
وفي الفرقان: (ما لا ينفعهم ولا يضرهم) .
في الرعد: (لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا) .
وفي الفرقان: (ضرا ولا نفعا) .
في الروم: (ولقد أرسلنا من قبلك رسلا) ، وفي الرعد: (رسلا من قبلك) ، وكذلك في حم المؤمن.
في النحل: (وترى الفلك مواخر فيه) ، وفي فاطر: (فيه مواخر) .
في بني إسرائيل: (ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن) ، وفي الكهف: (في هذا القرآن للناس) .
في بني إسرائيل: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم) .
وفي العنكبوت: (بيني وبينكم شهيدا) .
في الكهف: (أبصر به وأسمع) ، وفي مريم: (أسمع بهم وأبصر) .
في المؤمنين: (لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل) .
وفي الئمل: (لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل) .
في القصص: (وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى) .
وفي يس: (وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى) .
أبو الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) — فنون الأفنان في عيون علوم القرآن · المصادر