باب مفرد من المتشابه
النفع قبل الضر: في ثمانية أحرف:
في الأنعام: (قل أندعوا من دون الله ما لاينفعنا ولا يضرنا) .
وفي الأعراف: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا) .
وفي يونس: (ولا تدع من دون الله ما لاينفعك ولا يضرك) .
وفي الرعد: (لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا) .
وفي الأنبياء: (أفتعبدون من دون الله ما لاينفعكم شيئا ولا يضركم) .
وفي الفرقان: (ما لا ينفعهم ولا يضرهم) .
وفي الشعراء: (أو ينفعونكم أو يضرون) .
وفي سبأ: (فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا) .
فصل
الضر قبل النفع: تسعة أحرف:
في البقرة: (ما يضرهم ولا ينفعهم) .
وفي المائدة: (أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا) .
وفي يونس: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا) ، وفيها: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا) .
وفي طه: (أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا) .
وفي الحج: (ما لا يضره ولا ينفعه) ، وفيها: (يدعو لمن ضره أقرب من نفعه) .
وفي الفرقان: (ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا) .
وفي الفتح: (إن أراد بكم ضرا أوأراد بكم نفعا) .
فصل
اللعب قبل اللهو: أربعة أحرف:
في الأنعام: (وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو) ، وفيها: (وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا) .
وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم:، (إنما الحياة الدنيا لعب ولهو) .
وفي الحديد: (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو) .
فصل
اللهو قبل اللعب: حرفان:
في الأعراف: (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا) .
وفي العنكبوت: (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب) .
فصل
الرجفة في القرآن في ثلاثة مواضع:
في الأعراف: في قصة ثمود: (فأخذتهم الرجفة) ، وفيها في قصة شعيب: (إنكم إذا لخاسرون فأخذتهم الرجفة) .
وفي العنكبوت في قصة شعيب: (فكذبوه فأخذتهم الرجفة) .
فصل
فأما أخذ الصيحة ففي خمسة مواضع:
في هود في قصة صالح: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة) .
وفي قصة شعيب: (وأخذت الذين ظلموا الصيحة) .
وفي الحجر: (فأخذتهم الصيحة مشرقين) ، وفيها: (فأخذتهم
الصيحة مصبحين) .
وفي العنكبوت: (ومنهم من أخذته الصيحة) .
فصل
(في دارهم) أربعة أحرف:
في الأعراف: في قصة صالح وفي قصة شعيب، وفي الرعد: (أو تحل قريبا من دارهم) ، وفي العنكبوت: في قصة شعيب.
وقوله: (في ديارهم)
حرفان:
في هود في قصة صالح وفي قصة شعيب، فإذا جاء ذكر الصيحة فاعلم أنه (في ديارهم) ، وإذا جاء ذكر الرجفة فاعلم أنه (في دارهم) .
وقوله: (في داركم) حرف واحد: في هود: (تمتعوا في داركم) .
وقوله: (من دارهم) حرف واحد: في الرعد: (أو تحل قريبا من دارهم) .
فصل
ذكر التراب مع العظام: في خمسة مواضع:
في المؤمنين: (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم
مخرجون) .
وفيها: (أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون) .
وفي الصافات: (إن هذا إلا سحر مبين أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما
أئنا لمبعوثون) ، وفيها: (أئنك لمن المصدقين أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما
أئنا لمدينون) .
وفي الواقعة: (على الحنث العظيم وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا
ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون)
أبو الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) — فنون الأفنان في عيون علوم القرآن · المصادر