علوم القرآن · فنون الأفنان · الفصل ١٥١ من ١٥٤

باب مفرد من المتشابه

النفع قبل الضر: في ثمانية أحرف:

في الأنعام: (قل أندعوا من دون الله ما لاينفعنا ولا يضرنا) .

وفي الأعراف: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا) .

وفي يونس: (ولا تدع من دون الله ما لاينفعك ولا يضرك) .

وفي الرعد: (لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا) .

وفي الأنبياء: (أفتعبدون من دون الله ما لاينفعكم شيئا ولا يضركم) .

وفي الفرقان: (ما لا ينفعهم ولا يضرهم) .

وفي الشعراء: (أو ينفعونكم أو يضرون) .

وفي سبأ: (فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا) .

فصل

الضر قبل النفع: تسعة أحرف:

في البقرة: (ما يضرهم ولا ينفعهم) .

وفي المائدة: (أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا) .

وفي يونس: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا) ، وفيها: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا) .

وفي طه: (أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا) .

وفي الحج: (ما لا يضره ولا ينفعه) ، وفيها: (يدعو لمن ضره أقرب من نفعه) .

وفي الفرقان: (ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا) .

وفي الفتح: (إن أراد بكم ضرا أوأراد بكم نفعا) .

فصل

اللعب قبل اللهو: أربعة أحرف:

في الأنعام: (وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو) ، وفيها: (وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا) .

وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم:، (إنما الحياة الدنيا لعب ولهو) .

وفي الحديد: (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو) .

فصل

اللهو قبل اللعب: حرفان:

في الأعراف: (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا) .

وفي العنكبوت: (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب) .

فصل

الرجفة في القرآن في ثلاثة مواضع:

في الأعراف: في قصة ثمود: (فأخذتهم الرجفة) ، وفيها في قصة شعيب: (إنكم إذا لخاسرون فأخذتهم الرجفة) .

وفي العنكبوت في قصة شعيب: (فكذبوه فأخذتهم الرجفة) .

فصل

فأما أخذ الصيحة ففي خمسة مواضع:

في هود في قصة صالح: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة) .

وفي قصة شعيب: (وأخذت الذين ظلموا الصيحة) .

وفي الحجر: (فأخذتهم الصيحة مشرقين) ، وفيها: (فأخذتهم

الصيحة مصبحين) .

وفي العنكبوت: (ومنهم من أخذته الصيحة) .

فصل

(في دارهم) أربعة أحرف:

في الأعراف: في قصة صالح وفي قصة شعيب، وفي الرعد: (أو تحل قريبا من دارهم) ، وفي العنكبوت: في قصة شعيب.

وقوله: (في ديارهم)

حرفان:

في هود في قصة صالح وفي قصة شعيب، فإذا جاء ذكر الصيحة فاعلم أنه (في ديارهم) ، وإذا جاء ذكر الرجفة فاعلم أنه (في دارهم) .

وقوله: (في داركم) حرف واحد: في هود: (تمتعوا في داركم) .

وقوله: (من دارهم) حرف واحد: في الرعد: (أو تحل قريبا من دارهم) .

فصل

ذكر التراب مع العظام: في خمسة مواضع:

في المؤمنين: (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم

مخرجون) .

وفيها: (أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون) .

وفي الصافات: (إن هذا إلا سحر مبين أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما

أئنا لمبعوثون) ، وفيها: (أئنك لمن المصدقين أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما

أئنا لمدينون) .

وفي الواقعة: (على الحنث العظيم وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا

ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون)

السابقالتالي

أبو الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) — فنون الأفنان في عيون علوم القرآن · المصادر