علوم القرآن · فنون الأفنان · الفصل ١٤٩ من ١٥٤

باب الحروف الزوائد والنواقص من المتشابه

في البقرة: (فأتوا بسورة من مثله) ، وفي يونس: (بسورة مثله) .

في البقرة: (إلا إبليس أبى واستكبر) ، وفي ص: (استكبر) .

في البقرة: (وكلا منها رغدا حيث شئتما) ، وفي الأعراف:

(فكلا من حيث شئتما) ، ليس فيه (رغدا) .

في البقرة: (فمن تبع هداي) ، وفي طه: (فمن اتبع هداي) .

في البقرة: (وإذ نجيناكم من آل فرعون) ، وفي الأعراف:

(وإذ أنجيناكم) .

في البقرة: (يذبحون أبناءكم) ، وفي إبراهيم: (ويذبحون) .

في البقرة: (حيث شئتم رغدا) ، وفي الأعراف: (حيث شئتم) ليس في رغدا.

في البقرة: (وسنزيد المحسنين) ، وفي الأعراف: (سنزيد المحسنين) .

في البقرة: (فبدل الذين ظلموا قولا) ، وفي الأعراف: (فبدل الذين ظلموا منهم قولا) .

في البقرة: (ليحاجوكم به عند ربكم) ، وفي آل عمران: (أو يحاجوكم عند ربكم) .

في البقرة: (وذي القربى واليتامى) ، وفي النساء: (وبذي القربى واليتامى)

في المائدة: (مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة) .

وقوله: (مصدقا لما بين يديه) ليس معه ذكر التوراة أربعة

أحرف:

في البقرة: (مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى

للمؤمنين.

وفي آل عمران: (مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة) .

وفي فاطر: (مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير) .

وفي الأحقاف: (مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق) .

في البقرة: (وقالوا اتخذ الله ولدا) ، وفي يونس: (قالوا اتخذ الله ولدا) .

قوله: (من بعد ما جاءك من العلم)

حرفان:

في البقرة: (من العلم إنك إذا) ، وفي آل عمران: (من العلم فقل) .

وفي الرعد: (بعد ماجاءك من العلم) .

في البقرة: (وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون) .

وفي آل عمران: (وما أوتي موسى وعيسى والنبيون) .

في البقرة: (إنك إذا لمن الظالمين) ، (فإنك إذا) من الظالمين) .

في آل عمران: (فلا تكن من الممترين) .

فأما (فلا تكونن) فثلاثة أحرف:

في البقرة: (الحق من ربك فلا تكونن من الممترين)

وفي الأنعام: (منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين)

وفي يونس: (لقد جاءك الحق من ربك فلاتكونن من الممترين) .

قوله: (إلا الذين تابوا وأصلحوا)

حرفان:

في البقرة: (وأصلحوا وبينوا) ، وفي النساء: (وأصلحوا واعتصموا بالله) .

فأما (إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا) فحرفان: في آل

عمران: (إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا) ، ومثله في النور.

قوله: (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار)

حرفان:

في البقرة، وآل عمران.

قوله: (إن في اختلاف الليل والنهار)

حرف في يونس.

في البقرة: (ويكون الدين لله) ، وفي الأنفال: (ويكون الدين كله لله) .

في البقرة: (يسألونك ماذا ينفقون) ، وفيها: (ويسألونك ماذا

ينفقون) .

في آل عمران: (إن الله ربي وربكم) ، وفي مريم: (وإن الله ربي وربكم) ، وفي الزخرف: (إن الله هو ربي وربكم) .

في آل عمران: (بأنا مسلمون) ، وفي المائدة: (بأننا مسلمون) .

في آل عمران: (من آمن تبغونها عوجا) .

وفي الأعراف: (من آمن به وتبغونها عوجا) .

في آل عمران: (وما جعله الله إلا بشرى لكم) .

وفي الأنفال: (إلا بشرى ولتطمئن) .

في آل عمران: (عرضها السماوات والأرض) .

وفي الحديد: (عرضها كعرض السماء والأرض) .

في آل عمران: (والله أعلم بما يكتمون) .

وفي المائدة: (بما كانوا يكتمون) .

في الأعراف: (لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون) .

وفي الزخرف: (لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون) .

قوله: (من عزم الأمور)

حرفان:

في آل عمران: (وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور) .

وفي لقمان: (واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) .

وفي حم عسق: (إن ذلك لمن عزم الأمور) .

في النساء: (فاحشة ومقتا وساء سبيلا) .

وفي بني إسرائيل: (فاحشة وساء سبيلا) .

قوله: (لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر)

حرفان:

في النساء: (ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان) .

وفي براءة: (ولا باليوم الآخر ولا يحرمون) .

فأما قوله: (الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر)

فحرف في براءة.

في النساء: (فامسحوا بوجوهكم وأيديكم) ، وفي المائدة: (منه) .

قوله: (ومن يتولهم منكم)

حرفان:

في المائدة: (منكم فإنه منهم) ، وفي التوبة: (منكم فأولئك هم الظالمون) .

فأما قوله: (ومن يتولهم) ليس معه (منكم) فحرف واحد في

الممتحنة.

قوله: (وسآء ما يعملون)

حرف واحد في المائدة.

فأما (سآء ما كانوا يعملون)

فثلاثة أحرف في التوبة: (سآء ما كانوا يعملون لا يرقبون) .

وفي المجادلة: (إنهم ساء ماكانوا يعملون اتخذوا أيمانهم ... ) .

وفي المنافقين: (يعملون ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا) .

قوله: (وذلك جزاء المحسنين)

حرف: في المائدة:

(خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين) .

وفي الزمر: (عند ربهم ذلك جزاء المحسنين) .

في الأنعام: (قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) ، ومثلها في الزمر، وفي يونس: (إني أخاف) ليس فيها: (قل) .

في الأنعام: (وذلك الفوز المبين) وفي الجاثية: (ذلك هو الفوز المبين) .

قوله: (ومنهم من يستمع إليك)

حرفان: في الأنعام: (إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة) ، وفي سورة محمد: (إليك حتى إذا خرجوا من عندك) .

قوله: (ومنهم من يستمعون إليك)

حرف واحد في يونس.

في الأنعام: (حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) .

وفي المؤمنين: (حياتنا الدنيا نموت ونحيا) ، ومثلها في الجاثية.

في الأنعام: (ولا أقول لكم إني ملك) .

وفي هود: (ولا أقول إني ملك) .

في الأعراف: (مالم ينزل به سلطانا) ، ومثله في الحج.

وفي الأنعام: (ما لم ينزل به عليكم سلطانا) .

في الأنعام: (أولئك الذين هدى الله) .

وفي الزمر: (أولئك الذين هداهم الله) .

في حم عسق: (لتنذر أم القرى ومن حولها) ، وفي الأنعام: (ولتنذر) .

في الأنعام: (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أويأتي ربك) .

وفي النحل: (أويأتي أمر ربك) .

في الأنعام: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض) .

وفي فاطر: (خلائف في الأرض) .

في الأنعام: (إن ربك سريع العقاب) .

وفي الأعراف: (لسريع العقاب) .

في الأعراف: (وفإذا جاء أجلهم) ، ومثلها في النحل، وفي يونس: (إذا جاء أجلهم) .

في الأعراف: (سقناه لبلد ميت) ، وفي فاطر: (فسقناه إلى بلد ميت) .

في الأعراف: (وتنحتون الجبال بيوتا) .

وفي الشعراء: (وتنحتون من الجبال بيوتا) ، وفي الحجر: (وكانوا ينحتون

من الجبال بيوتا) .

وفي الأعراف: (ليؤمنوا بماكذبوا من قبل) ، وفي يونس: (بما كذبوا به من قبل) .

وفي يونس: (ليؤمنوا كذلك نجزي) .

في الأعراف: (يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون) .

وفي الشعراء: (بسحره) .

في الأعراف: (وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا) .

وفي الشعراء: (فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا) .

في الأعراف: (قال نعم وإنكم لمن المقربين) .

وفي الشعراء: (وإنكم إذا) .

في الأعراف: (قال ألقوا) ، وفي طه: (قال بل ألقوا) .

في الأعراف: (وبطل ما كانوا يعملون) ، وفيها: (وباطل ما كانوا يعملون) ، ومثلها في هود) .

في الأعراف: (وألقي السحرة ساجدين) ، وفي طه: (فألقي السحرة سجدا) .

في الأعراف: (وقال فرعون آمنتم به) ، وفي طه والشعراء: (قال آمنتم له) .

في الأعراف: (فسوف تعلمون) ، وفي الشعراء: (فلسوف تعلمون) .

في الأعراف والشعراء: (إنا إلى ربنا منقلبون، وفي الزخرف: (وإنا إلى ربنا لمنقلبون) .

في الأعراف: (قال ابن أم) ، وفي طه: (قال يا بن أم) .

في التوبة: (ولا تضروه شيئا) ، وفي هود: (ولا تضرونه شيئا) .

في التوبة: (كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين) .

وفيها: (كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) ، وفيها: (كفروا

بالله وبرسوله) .

وفيها: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم) ، وفيها: (ولا تعجبك أموالهم وأولادهم)

وفيها: (ليعذبهم بها في الحياة الدنيا) ، وفيها (أن يعذبهم بها في الدنيا)

وفيها: (ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر

ذلك هو الفوز العظيم) ، وفي الصف: (ومساكن طيبة في جنات

عدن ذلك الفوز العظيم) .

وفي براءة: (وطبع على قلوبهم) ، وفيها: (وطبع على قلوبهم) .

وفيها: (وسيرى الله عملكم ورسوله) ، وفيها: (والمؤمنون) .

في هود: (فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا) .

وفي القصص: (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم) .

في هود في قصة عاد، (وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة) ، ومثلها في القصص، وفي هود في قصة فرعون: (وأتبعوا في هذه لعنة) .

في هود: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة) ، وفيها: (وأخذت الذين ظلموا الصيحة) .

وفي هود: (ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم) .

وفي العنكبوت: (ولما أن جاءت رسلنا) .

في يوسف: (ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما) ، وفي القصص: (واستوى) .

في النحل: (لكيلا يعلم بعد علم شيئا) ، وفي الحج: (من بعد علم) .

في النحل: (وبنعمت الله هم يكفرون) ، وفي العنكبوت: (وبنعمة الله يكفرون) .

في النحل: (ولا تك في ضيق مما يمكرون) ، وفي النمل: (ولا تكن) .

في بني إسرائيل: (بذنوب عباده خبيرا بصيرا) ، وفي الفرقان: (بذنوب عباده خبيرا) .

في الكهف: (فلعلك باخع نفسك) ، وفي الشعراء: (لعلك باخع) .

في الحج: (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها) .

وفي تنزيل السجدة: (أن يخرجوا منها أعيدوا فيها) .

في الحج: (لكل أمة جعلخا منسكا) ، وفيها: (ولكل أمة) .

في الحج: (وأن ما يدعون من دونه هو الباطل) ، وفي لقمان: (من دونه الباطل) .

في الحج: (إن الإنسان لكفور) ، وفي الزخرف: (لكفور مبين)

وفي عسق: (كفور) .

في المؤمنين: (وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار) .

وفي الملك: (قل هوالذى أنشأكم وجعل لكم السمع والأ بصار) .

في النور: (ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات) ، وفيها: (لقد أنزلنا

آيات مبينات) .

في الشعراء: (ما تعبدون) ، وفي الصافات: (ماذا تعبدون) .

في النمل: (ومن شكر فإنما يشكر لنفسه) .

وفى لقمان: (ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه) .

في القصص: (ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده) .

وفيها: (ربي أعلم من جاء بالهدى) .

وفيها: (يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر) .

وفي العنكبوت: (ويقدر له) ، ومثله في سبأ.

في العنكبوت والأحقاف (1) : (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا) ، وفي لقمان: (ووصينا الإنسان بوالديه) ليس معه (حسنا) .

في سبأ: (وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها)

وفي الزخرف: (وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها) .

في الروم: (بلقاء ربهم لكافرون) ، وفي السجدة: (بلقاء ربهم كافرون) .

في الصافات: (فقال ألا تأكلون) وفي الذاريات: (قال ألا تأكلون) .

في الصافات: (وأبصرهم فسوف يبصرون) ، وفيها: (وأبصر) .

في ص: (أم عندهم خزائن رحمة ربك) ، وفي الطور: (خزائن ربك) .

في القتال: (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله) ، وفيها: (كرهوا ما نزل الله) .

في سورة المعارج: (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) .

وفي الذاريات: (حق للسائل) ليس فيها (معلوم) .

في النازعات: (يوم يتذكر الإنسان ما سعى) .

وفي الفجر: (يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى) .

السابقالتالي

أبو الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) — فنون الأفنان في عيون علوم القرآن · المصادر