باب الحروف الزوائد والنواقص من المتشابه
في البقرة: (فأتوا بسورة من مثله) ، وفي يونس: (بسورة مثله) .
في البقرة: (إلا إبليس أبى واستكبر) ، وفي ص: (استكبر) .
في البقرة: (وكلا منها رغدا حيث شئتما) ، وفي الأعراف:
(فكلا من حيث شئتما) ، ليس فيه (رغدا) .
في البقرة: (فمن تبع هداي) ، وفي طه: (فمن اتبع هداي) .
في البقرة: (وإذ نجيناكم من آل فرعون) ، وفي الأعراف:
(وإذ أنجيناكم) .
في البقرة: (يذبحون أبناءكم) ، وفي إبراهيم: (ويذبحون) .
في البقرة: (حيث شئتم رغدا) ، وفي الأعراف: (حيث شئتم) ليس في رغدا.
في البقرة: (وسنزيد المحسنين) ، وفي الأعراف: (سنزيد المحسنين) .
في البقرة: (فبدل الذين ظلموا قولا) ، وفي الأعراف: (فبدل الذين ظلموا منهم قولا) .
في البقرة: (ليحاجوكم به عند ربكم) ، وفي آل عمران: (أو يحاجوكم عند ربكم) .
في البقرة: (وذي القربى واليتامى) ، وفي النساء: (وبذي القربى واليتامى)
في المائدة: (مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة) .
وقوله: (مصدقا لما بين يديه) ليس معه ذكر التوراة أربعة
أحرف:
في البقرة: (مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى
للمؤمنين.
وفي آل عمران: (مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة) .
وفي فاطر: (مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير) .
وفي الأحقاف: (مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق) .
في البقرة: (وقالوا اتخذ الله ولدا) ، وفي يونس: (قالوا اتخذ الله ولدا) .
قوله: (من بعد ما جاءك من العلم)
حرفان:
في البقرة: (من العلم إنك إذا) ، وفي آل عمران: (من العلم فقل) .
وفي الرعد: (بعد ماجاءك من العلم) .
في البقرة: (وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون) .
وفي آل عمران: (وما أوتي موسى وعيسى والنبيون) .
في البقرة: (إنك إذا لمن الظالمين) ، (فإنك إذا) من الظالمين) .
في آل عمران: (فلا تكن من الممترين) .
فأما (فلا تكونن) فثلاثة أحرف:
في البقرة: (الحق من ربك فلا تكونن من الممترين)
وفي الأنعام: (منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين)
وفي يونس: (لقد جاءك الحق من ربك فلاتكونن من الممترين) .
قوله: (إلا الذين تابوا وأصلحوا)
حرفان:
في البقرة: (وأصلحوا وبينوا) ، وفي النساء: (وأصلحوا واعتصموا بالله) .
فأما (إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا) فحرفان: في آل
عمران: (إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا) ، ومثله في النور.
قوله: (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار)
حرفان:
في البقرة، وآل عمران.
قوله: (إن في اختلاف الليل والنهار)
حرف في يونس.
في البقرة: (ويكون الدين لله) ، وفي الأنفال: (ويكون الدين كله لله) .
في البقرة: (يسألونك ماذا ينفقون) ، وفيها: (ويسألونك ماذا
ينفقون) .
في آل عمران: (إن الله ربي وربكم) ، وفي مريم: (وإن الله ربي وربكم) ، وفي الزخرف: (إن الله هو ربي وربكم) .
في آل عمران: (بأنا مسلمون) ، وفي المائدة: (بأننا مسلمون) .
في آل عمران: (من آمن تبغونها عوجا) .
وفي الأعراف: (من آمن به وتبغونها عوجا) .
في آل عمران: (وما جعله الله إلا بشرى لكم) .
وفي الأنفال: (إلا بشرى ولتطمئن) .
في آل عمران: (عرضها السماوات والأرض) .
وفي الحديد: (عرضها كعرض السماء والأرض) .
في آل عمران: (والله أعلم بما يكتمون) .
وفي المائدة: (بما كانوا يكتمون) .
في الأعراف: (لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون) .
وفي الزخرف: (لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون) .
قوله: (من عزم الأمور)
حرفان:
في آل عمران: (وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور) .
وفي لقمان: (واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) .
وفي حم عسق: (إن ذلك لمن عزم الأمور) .
في النساء: (فاحشة ومقتا وساء سبيلا) .
وفي بني إسرائيل: (فاحشة وساء سبيلا) .
قوله: (لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر)
حرفان:
في النساء: (ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان) .
وفي براءة: (ولا باليوم الآخر ولا يحرمون) .
فأما قوله: (الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر)
فحرف في براءة.
في النساء: (فامسحوا بوجوهكم وأيديكم) ، وفي المائدة: (منه) .
قوله: (ومن يتولهم منكم)
حرفان:
في المائدة: (منكم فإنه منهم) ، وفي التوبة: (منكم فأولئك هم الظالمون) .
فأما قوله: (ومن يتولهم) ليس معه (منكم) فحرف واحد في
الممتحنة.
قوله: (وسآء ما يعملون)
حرف واحد في المائدة.
فأما (سآء ما كانوا يعملون)
فثلاثة أحرف في التوبة: (سآء ما كانوا يعملون لا يرقبون) .
وفي المجادلة: (إنهم ساء ماكانوا يعملون اتخذوا أيمانهم ... ) .
وفي المنافقين: (يعملون ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا) .
قوله: (وذلك جزاء المحسنين)
حرف: في المائدة:
(خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين) .
وفي الزمر: (عند ربهم ذلك جزاء المحسنين) .
في الأنعام: (قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) ، ومثلها في الزمر، وفي يونس: (إني أخاف) ليس فيها: (قل) .
في الأنعام: (وذلك الفوز المبين) وفي الجاثية: (ذلك هو الفوز المبين) .
قوله: (ومنهم من يستمع إليك)
حرفان: في الأنعام: (إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة) ، وفي سورة محمد: (إليك حتى إذا خرجوا من عندك) .
قوله: (ومنهم من يستمعون إليك)
حرف واحد في يونس.
في الأنعام: (حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) .
وفي المؤمنين: (حياتنا الدنيا نموت ونحيا) ، ومثلها في الجاثية.
في الأنعام: (ولا أقول لكم إني ملك) .
وفي هود: (ولا أقول إني ملك) .
في الأعراف: (مالم ينزل به سلطانا) ، ومثله في الحج.
وفي الأنعام: (ما لم ينزل به عليكم سلطانا) .
في الأنعام: (أولئك الذين هدى الله) .
وفي الزمر: (أولئك الذين هداهم الله) .
في حم عسق: (لتنذر أم القرى ومن حولها) ، وفي الأنعام: (ولتنذر) .
في الأنعام: (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أويأتي ربك) .
وفي النحل: (أويأتي أمر ربك) .
في الأنعام: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض) .
وفي فاطر: (خلائف في الأرض) .
في الأنعام: (إن ربك سريع العقاب) .
وفي الأعراف: (لسريع العقاب) .
في الأعراف: (وفإذا جاء أجلهم) ، ومثلها في النحل، وفي يونس: (إذا جاء أجلهم) .
في الأعراف: (سقناه لبلد ميت) ، وفي فاطر: (فسقناه إلى بلد ميت) .
في الأعراف: (وتنحتون الجبال بيوتا) .
وفي الشعراء: (وتنحتون من الجبال بيوتا) ، وفي الحجر: (وكانوا ينحتون
من الجبال بيوتا) .
وفي الأعراف: (ليؤمنوا بماكذبوا من قبل) ، وفي يونس: (بما كذبوا به من قبل) .
وفي يونس: (ليؤمنوا كذلك نجزي) .
في الأعراف: (يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون) .
وفي الشعراء: (بسحره) .
في الأعراف: (وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا) .
وفي الشعراء: (فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا) .
في الأعراف: (قال نعم وإنكم لمن المقربين) .
وفي الشعراء: (وإنكم إذا) .
في الأعراف: (قال ألقوا) ، وفي طه: (قال بل ألقوا) .
في الأعراف: (وبطل ما كانوا يعملون) ، وفيها: (وباطل ما كانوا يعملون) ، ومثلها في هود) .
في الأعراف: (وألقي السحرة ساجدين) ، وفي طه: (فألقي السحرة سجدا) .
في الأعراف: (وقال فرعون آمنتم به) ، وفي طه والشعراء: (قال آمنتم له) .
في الأعراف: (فسوف تعلمون) ، وفي الشعراء: (فلسوف تعلمون) .
في الأعراف والشعراء: (إنا إلى ربنا منقلبون، وفي الزخرف: (وإنا إلى ربنا لمنقلبون) .
في الأعراف: (قال ابن أم) ، وفي طه: (قال يا بن أم) .
في التوبة: (ولا تضروه شيئا) ، وفي هود: (ولا تضرونه شيئا) .
في التوبة: (كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين) .
وفيها: (كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) ، وفيها: (كفروا
بالله وبرسوله) .
وفيها: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم) ، وفيها: (ولا تعجبك أموالهم وأولادهم)
وفيها: (ليعذبهم بها في الحياة الدنيا) ، وفيها (أن يعذبهم بها في الدنيا)
وفيها: (ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر
ذلك هو الفوز العظيم) ، وفي الصف: (ومساكن طيبة في جنات
عدن ذلك الفوز العظيم) .
وفي براءة: (وطبع على قلوبهم) ، وفيها: (وطبع على قلوبهم) .
وفيها: (وسيرى الله عملكم ورسوله) ، وفيها: (والمؤمنون) .
في هود: (فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا) .
وفي القصص: (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم) .
في هود في قصة عاد، (وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة) ، ومثلها في القصص، وفي هود في قصة فرعون: (وأتبعوا في هذه لعنة) .
في هود: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة) ، وفيها: (وأخذت الذين ظلموا الصيحة) .
وفي هود: (ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم) .
وفي العنكبوت: (ولما أن جاءت رسلنا) .
في يوسف: (ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما) ، وفي القصص: (واستوى) .
في النحل: (لكيلا يعلم بعد علم شيئا) ، وفي الحج: (من بعد علم) .
في النحل: (وبنعمت الله هم يكفرون) ، وفي العنكبوت: (وبنعمة الله يكفرون) .
في النحل: (ولا تك في ضيق مما يمكرون) ، وفي النمل: (ولا تكن) .
في بني إسرائيل: (بذنوب عباده خبيرا بصيرا) ، وفي الفرقان: (بذنوب عباده خبيرا) .
في الكهف: (فلعلك باخع نفسك) ، وفي الشعراء: (لعلك باخع) .
في الحج: (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها) .
وفي تنزيل السجدة: (أن يخرجوا منها أعيدوا فيها) .
في الحج: (لكل أمة جعلخا منسكا) ، وفيها: (ولكل أمة) .
في الحج: (وأن ما يدعون من دونه هو الباطل) ، وفي لقمان: (من دونه الباطل) .
في الحج: (إن الإنسان لكفور) ، وفي الزخرف: (لكفور مبين)
وفي عسق: (كفور) .
في المؤمنين: (وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار) .
وفي الملك: (قل هوالذى أنشأكم وجعل لكم السمع والأ بصار) .
في النور: (ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات) ، وفيها: (لقد أنزلنا
آيات مبينات) .
في الشعراء: (ما تعبدون) ، وفي الصافات: (ماذا تعبدون) .
في النمل: (ومن شكر فإنما يشكر لنفسه) .
وفى لقمان: (ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه) .
في القصص: (ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده) .
وفيها: (ربي أعلم من جاء بالهدى) .
وفيها: (يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر) .
وفي العنكبوت: (ويقدر له) ، ومثله في سبأ.
في العنكبوت والأحقاف (1) : (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا) ، وفي لقمان: (ووصينا الإنسان بوالديه) ليس معه (حسنا) .
في سبأ: (وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها)
وفي الزخرف: (وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها) .
في الروم: (بلقاء ربهم لكافرون) ، وفي السجدة: (بلقاء ربهم كافرون) .
في الصافات: (فقال ألا تأكلون) وفي الذاريات: (قال ألا تأكلون) .
في الصافات: (وأبصرهم فسوف يبصرون) ، وفيها: (وأبصر) .
في ص: (أم عندهم خزائن رحمة ربك) ، وفي الطور: (خزائن ربك) .
في القتال: (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله) ، وفيها: (كرهوا ما نزل الله) .
في سورة المعارج: (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) .
وفي الذاريات: (حق للسائل) ليس فيها (معلوم) .
في النازعات: (يوم يتذكر الإنسان ما سعى) .
وفي الفجر: (يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى) .
أبو الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) — فنون الأفنان في عيون علوم القرآن · المصادر