علوم القرآن · البرهان للزركشي · الفصل ١٤ من ١٩٤

الجزء ١ — ص ١٣٢–١٤١

أجرا كريما بعد تحيتهم يوم يلقونه سلام و رزقا كريما بعد نؤتها أجرها مرتين

سنة الله في الذين خلوا من قبل موضعان فى الأحزاب وفى سورة غافر سنة الله التي قد خلت

وفى البقرة وهدى وبشرى للمؤمنين وفى النحل للمسلمين فى موضعين

فى المائدة قل هل أنبئكم وبالنون فى الكهف

الثامن الإدغام وتركه

فى النساء والأنفال ومن يشاقق الرسول وفى الحشر بالإدغام

فى الأنعام لعلهم يتضرعون وفى الأعراف يضرعون

الفصل الثانى

ما جاء على حرفين

لعلكم تتفكرون فى القرآن اثنان فى البقرة

ولكن أكثرهم لا يشكرون اثنان فى يونس والنمل

أن الله غفور حليم فى البقرة وفى آل عمران أن الله غفور حليم وأما والله غفور حليم فواحدة فى البقرة وكذلك فيها غني حليم وليس غيره

الحكيم العليم حرفان فى الزخرف وفى الذاريات

فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم اثنان فى قصة نوح فى هود والمؤمنون فى السورتين بالفاء

و عذاب يوم أليم اثنان فى هود والزخرف

من عباده ويقدر له اثنان فى العنكبوت وسبأ وأما الذى فى القصص فهو من عباده ويقدر لولا أن وباقى القرآن ويقدر فقط

فلما أن حرفان فى يوسف فلما أن جاء البشير وفى القصص فلما أن أراد أن يبطش

ومن أظلم ممن افترى بالواو حرفان فى الأنعام وفى يونس فمن أظلم بالفاء

أعرض حرفان فى الكهف وفى السجدة إلا أن الأول فأعرض والثانى ثم أعرض

أطيعوا الله والرسول من غير تكرار الطاعة حرفان وهما فى آل عمران قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا و وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون

وجاءهم البينات بغير تاء التأنيث حرفان وهما فى آل عمران

وما تنفقوا من شيء حرفان فى آل عمران وفى الأنفال

فإن كذبوك بالفاء حرفان فى آل عمران وفى الأنعام

قل أرأيتكم إن حرفان وهما فى الأنعام

لا يهدي القوم الفاسقين حرفان فى التوبة وفى المنافقين

إن الله لقوي عزيز بزيادة اللام حرفان فى الحج فأصبحوا في ديارهم جاثمين حرفان فى هود فى قصة صالح وشعيب قال بعض المشايخ ما كان فيه الصيحة فهو ديارهم على الجمع وما كان فيه الرجفة فهو دارهم بالتوحيد

وما كان لهم من دون الله من أولياء بتكرير من حرفان هما فى هود

أليس في جهنم مثوى للكافرين حرفان فى العنكبوت والزمر

إن في ذلك لآية للمؤمنين بلفظ التوحيد حرفان فى الحجر والعنكبوت تبع بإسقاط الألف حرفان فى البقرة وآل عمران

خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش حرفان فى الفرقان وفى آلم السجدة

إلى أجل مسمى حرفان فى لقمان وحم عسق

اللهو قبل اللعب حرفان فى الأعراف والعنكبوت

أولم يهد بالواو حرفان فى الأعراف وآلم السجدة

ثم يوم القيامة حرفان فى النحل والعنكبوت

إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا بزيادة من حرفان فى آل عمران والنور

إلا الذين تابوا وأصلحوا بغير من حرفان فى البقرة والنساء

ولله ميراث السماوات والأرض حرفان فى آل عمران وفى الحديد

له مقاليد السماوات والأرض فى الزمر وحم عسق

هل يجزون إلا ما كانوا يعملون إخبارا عن الجماعة الغيب حرفان فى الأعراف وسبأ

أموات بالرفع فى البقرة أموات بل أحياء وفى النحل أموات غير أحياء

الفصل الثالث

ما جاء على ثلاثة أحرف

أولم يسيروا في الأرض ثلاثة فى القرآن فى الروم وفاطر والمؤمن

فنجيناه بالفاء فى يونس والأنبياء والشعراء

قليلا ما تذكرون ثلاثة فى الأعراف والنمل والحاقة

لعلهم يتذكرون اثنان فى الأعراف والثالث فى الأنفال

تتذكرون بتائين متكررتين ثلاثة فى الأنعام وآلم السجدة والمؤمن

وما يذكر إلا أولوا الألباب فى البقرة وآل عمران وإبراهيم

في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فى النساء والتوبة والصف

وباليوم الآخر بزيادة الباء فى أول البقرة وفى النساء والتوبة ولكن هو فيهما بالنفى

وإذ قال موسى لقومه يا قوم فى البقرة وفى المائدة وفى الصف

فلهم أجرهم فى البقرة اثنان والثالث فى التين والزيتون إلا أنه بإسقاط الهاء والميم

ولكن أكثر الناس لا يؤمنون فى هود والرعد والمؤمن

ولكن أكثر الناس لا يشكرون فى البقرة ويوسف والمؤمن

وهم بالآخرة هم كافرون فى هود ويوسف والسجدة

كم أهلكنا من قبلهم من قرن بزيادة من فى الأنعام وص وآلم السجدة لكن بلفظ من القرون

أجمعون بالواو فى الحجر والشعراء وص

إن الله خبير بما تعملون فى المائدة والنور والحشر

إن الله عليم بذات الصدور فى آل عمران والمائدة ولقمان

ولو شئنا فى الأعراف والفرقان وآلم السجدة

من ذنوبكم بزيادة من فى إبراهيم والأحقاف ونوح

مبينات فى النور اثنان والثالث فى الطلاق

لولا أنزل عليه فى الرعد اثنان والثالث فى يونس

جنات عدن يدخلونها فى الرعد والنحل وفاطر

فما كان الله ليظلمهم فى الروم والتوبة والعنكبوت لكن بالواو

لعلي فى الحج وسبأ ونون

في السماوات ولا في الأرض فى سبأ اثنان وفى آخر فاطر

وإذ قال ربك للملائكة بواو فى البقرة والحجر وص

ونزلنا ثلاثة أحرف فى طه والنحل وق والباقى وأنزلنا

فإن توليتم فى المائدة ويونس والتغابن

ألم يروا بغير واو فى النحل والنمل ويس

أمواتا بالنصب فى البقرة وكنتم أمواتا وآل عمران في سبيل الله أمواتا وفى المرسلات أحياء وأمواتا

أجلا بالنصب فى الأنعام وبنى إسرائيل والمؤمن

أئذا كنا ترابا بغير ذكر العظام فى الرعد والنمل وق

ولقد أرسلنا رسلا من قبلك فى الرعد والروم والمؤمن

الفصل الرابع

ما جاء على أربعة حروف

من في السماوات ومن في الأرض بتكرير من فى يونس والحج والنمل والزمر

ملك السماوات والأرض وما بينهما فى المائدة اثنان فى ص وآخر الزخرف أرسلنا قبلك بإسقاط من فى بنى إسرائيل والأنبياء والفرقان وسبأ أهؤلاء بألف قبل الهاء فى المائدة والأنعام والأعراف وسبأ

من تحتهم فى الأنعام والأعراف ويونس والكهف وأما تجري تحتها الأنهار فموضع واحد فى براءة

أو أن بهمزة قبل الواو فى هود أو أن نفعل وفى بنى إسرائيل أو إن يشأ يعذبكم وفى طه أو أن يطغى وفى المؤمن أو أن يظهر في الأرض الفساد

إن الله كان عليما حكيما فى النساء اثنان وفى الأحزاب والإنسان

آباؤهم بالرفع فى البقرة أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا

وفى المائدة أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا وفى هود إلا كما يعبد آباؤهم وفى يس لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم

قل يا أيها الناس فى الأعراف وفى يونس اثنان منها وفى الحج

نصرف الآيات فى الأنعام ثلاثة والرابع فى الأعراف

إن الله لا يهدي القوم الظالمين فى المائدة والأنعام والقصص والأحقاف

مباركا بالنصب فى آل عمران ومريم والمؤمنين وق مبارك بالرفع في الأنعام اثنان وفي الأنبياء وص

ما كسبت بحذف الباء من أوله فى البقرة وآل عمران اثنان وفى إبراهيم

من ذكر أو أنثى بإثبات الهمزة قبل الواو فى آل عمران والنساء والنحل وغافر

ألم يروا بغير واو فى الأنعام والأعراف والنمل ويس

السابقالتالي

بدر الدين الزركشي (ت ٧٩٤ هـ) — البرهان في علوم القرآن · المصادر