علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٦٢ من ١١٥

سورة الحشر

مدنية كلها (1)

2-

{هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} قال عكرمة: (2) "من شك في أن المحشر هاهنا (يعني: الشام) فليقرأ: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} (قال) : وقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- يومئذ: اخرجوا فقالوا: إلى أين؟ فقال: إلى أرض الحشر".

وقال ابن عباس (3) -في رواية أبي صالح-: " يريد أنهم أول من حشر وأخرج من دياره".

وهو: الجلاء. يقال: جلوا من أرضهم وأجليتهم وجلوتهم أيضا (4) .

5-

(اللينة) : الدقلة. ويقال للدقل الألوان: ما لم يكن عجوة أو برنيا. واحدتها: "لونة". [فقيل: لينة؛ بالياء] . وذهبت الواو لكسرة اللام (5) .

6-

{وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه} من "الإيجاف". يقال: وجف الفرس والبعير وأوجفته. ومثله "الإيضاع" وهو: الإسراع (1) .

وأراد: أن الذي أفاء الله على رسوله -من هذا الفيء خاصة- لم يكن عن غزو ولا أوجفتم عليه خيلا ولا ركابا (2) .

7-

{كي لا يكون دولة} من "التداول"، أي يتداوله الأغنياء بينهم.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر