علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٦١ من ١١٥

سورة المجادلة

مدنية كلها (1)

1-

{وتشتكي إلى الله} أي تشكو. يقال: اشتكيت ما بي وشكوته.

3-

{والذين يظاهرون من نسائهم} أي: يحرمونهم تحريم ظهور الأمهات (2) .

ويروى: أن هذا نزل في رجل (3) ظاهر فذكر الله قصته.

ثم تبع هذا كل ما كان من الأم محرما على الابن أن يطأه: كالبطن والفخذ وأشباه ذلك.

وقوله: {ثم يعودون لما قالوا} ؛ يتوهم قوم: (4) أن الظهار لا يحسب ولا يقع حتى يتكرر اللفظ به؛ لقول (5) الله تعالى: {ثم يعودون لما قالوا} وقد أجمع الناس على أن الظهار يقع بلفظ واحد.

فأما تأويل قوله: {ثم يعودون لما قالوا} ؛ فإن أهل الجاهلية كانوا يطلقون

بالظهار؛ فجعل الله حكم الظهار في الإسلام خلاف حكمه عندهم في الجاهلية؛ وأنزل: {والذين يظاهرون من نسائهم} في الجاهلية {ثم يعودون لما قالوا} [لما] كانوا يقولونه من هذا الكلام (1) .

{فتحرير رقبة} أي عتقها

{من قبل أن يتماسا} (2) .

5-

{كبتوا} قال أبو عبيدة: (3) أهلكوا.

وقال غيره: غيظوا وأخزوا (4) .

وقد تقدم ذكر هذا في سورة آل عمران.

8 و 10- {النجوى} السرار.

11-

{تفسحوا} أي توسعوا.

{انشزوا} (5) قوموا. و "الناشز" منه.

ومنه قيل: نشزت المرأة على زوجها.

18-

{يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم} أي يحلف المنافقون لله يوم القيامة كما حلفوا لأوليائه في الدنيا. هذا قول قتادة (1) .

19-

{استحوذ عليهم الشيطان} أي غلب عليهم واستولى.

21-

{كتب الله} أي قضى الله: (2) {لأغلبن أنا ورسلي}

22-

{حاد الله} و "شاقه" واحد.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر