علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٥٧ من ١١٥

سورة القمر

(1)

مكية كلها (2)

1-

{اقتربت الساعة} أي قربت.

2-

{سحر مستمر} أي شديد قوي. وهو من "المرة" مأخوذ. والمرة: الفتل؛ يقال: استمرت مريرته.

ويقال: هو من "المرارة". [يقال] : أمر الشيء واستمر [إذا صار مرا] (3) .

4-

{ما فيه مزدجر} أي متعظ ومنتهى.

6-

{إلى شيء نكر} أي منكر.

8-

{مهطعين} قال أبو عبيدة (4) : مسرعين {إلى الداع}

وفي التفسير (5) : "ناظرين قد دفعوا رءوسهم إلى الداعي".

9-

{وازدجر} أي زجر. وهو: "افتعل" من ذلك.

11-

{بماء منهمر} أي كثير سريع الانصباب. ومنه يقال: همر الرجل؛ إذا أكثر من الكلام وأسرع.

12-

{فالتقى الماء} أي التقى ماء الأرض وماء السماء.

13-

و (الدسر) : المسامير؛ واحدها: "دسار". وهي أيضا (1) الشرط التي تشد بها السفينة.

14-

{تجري بأعيننا} أي بمرأى منا وحفظ.

{جزاء لمن كان كفر} يعني: نوحا -عليه السلام- ومن حمله معه من المؤمنين.

و (كفر) : جحد ما جاء به.

15و51- {فهل من مدكر} أي معتبر ومتعظ (2) . وأصله "مفتعل" من الذكر: "مذتكر". فأدغمت الذال في التاء ثم قلبتا دالا مشددة.

16، 18، 21، 30- {فكيف كان عذابي ونذر} جمع نذير. و "نذير" بمعنى الإنذار أي فكيف كان عذابي وإنذاري. ومثله: "النكير" بمعنى الإنكار (3) .

17، 22، 32، 40- {ولقد يسرنا القرآن للذكر} أي سهلناه للتلاوة. ولولا ذلك: ما أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يستمعوا [له] .

19-

(الصرصر) : الريح الشديدة ذات الصوت.

{في يوم نحس} أي في يوم شؤم.

{مستمر} أي استمر عليهم بالنحوسة (4) .

20-

{تنزع الناس} أي تقلعهم من مواضعهم.

{كأنهم أعجاز نخل} أي أصول نخل.

{منقعر} منقطع ساقط. يقال: قعرته فانقعر؛ أي قلعته فسقط.

24-

{إنا إذا لفي ضلال وسعر} أي جنون. وهو من - "تسعرت النار": إذا التهبت. يقال: ناقة مسعورة؛ أي كأنها مجنونة من النشاط (1) .

25-26-

و (الأشر) : المرح المتكبر.

27-

{إنا مرسلو الناقة} أي مخرجوها.

{فتنة لهم فارتقبهم واصطبر} .

28-

{ونبئهم أن الماء قسمة بينهم} وبين الناقة: لها يوم ولهم يوم.

{كل شرب} أي كل حظ منه لأحد الفريقين.

{محتضر} يحتضره (2) صاحبه ومستحقه.

29-

{فتعاطى} أي تعاطى عقر الناقة.

{فعقر} أي قتل.

و"العقر" قد يكون: القتل (3) ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم -حين ذكر الشهداء-: "من عقر جواده وهريق (4) دمه".

31-

{فكانوا كهشيم المحتظر} و "الهشيم": يابس النبت الذي يتهشم أي يتكسر.

و"المحتظر": صاحب الحظيرة. وكأنه يعني: صاحب الغنم الذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه.

ومن قرأه {المحتظر} بفتح الظاء (1) ؛ أراد الحظار وهو: الحظيرة.

ويقال (2) (المحتظر) هاهنا: الذي يحظر على غنمه وبيته بالنبات، فييبس ويسقط ويصير هشيما بوطء الدواب والناس.

36-

{فتماروا بالنذر} أي شكوا في الإنذار.

43-

{أكفاركم خير من أولئكم} ؟! أي يا أهل مكة! أنتم خير من أولئك الذين أصابهم العذاب؟!

{أم لكم براءة} من العذاب.

{في الزبر} ؟! يعني: الكتب المتقدمة. واحدها: "زبور".

45-

{سيهزم الجمع} يوم بدر. {ويولون الدبر}

53-

{مستطر} أي مكتوب: "مفتعل" من "سطرت": إذا كتبت. وهو مثل "مسطور" (3) .

54-

{إن المتقين في جنات ونهر} قال الفراء: "وحد؛ لأنه رأس آية، فقابل بالتوحيد رءوس الآي" (4) .

قال: ويقال: " (1) النهر: الضياء والسعة؛ من قولك: أنهرت الطعنة؛ إذا وسعتها. قال قيس بن الخطيم يصف طعنة:

ملكت بها كفي, فأنهرت فتقها ... يرى قائم من دونها ماوراءها (2)

أي وسعت فتقها.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر