علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٤٨ من ١١٥

سورة الجاثية

(1)

مكية كلها (2)

10-

{من ورائهم جهنم} أي أمامهم (3) .

18-

{ثم جعلناك على شريعة} أي على ملة (4) ومذهب. ومنه يقال: شرعت لك كذا، وشرع فلان في كذا: إذا أخذ فيه. ومنه "مشارع الماء" [وهي] : الفرض التي يشرع فيها الناس والواردة.

21-

{اجترحوا السيئات} أي اكتسبوها. ومنه قيل لكلاب الصيد: جوارح.

24-

{وما يهلكنا إلا الدهر} مرور السنين والأيام.

28-

{وترى كل أمة جاثية} [باركة] (5) على الركب. يراد: أنها غير مطمئنة.

{تدعى إلى كتابها} أي إلى حسابها.

29-

{هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق} يريد: أنهم يقرءونه فيدلهم ويذكرهم؛ فكأنه ينطق عليهم.

{إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} أي نكتب.

32-

{قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين} أي ما نعلم ذلك إلا ظنا وحدسا وما نستيقنه.

و"الظن" قد يكون بمعنى "العلم"؛ قال: {ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها} (1) ؛ وقال دريد:

فقلت لهم: ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد (2)

أي أيقنوا [بإتيانهم إياكم] .

33-

[قوله: {وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} ؛ هو مثل قوله] : {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} (3) ؛ يعيرون أنهم عملوا في الدنيا أعمالا كانوا يظنون أنها تنفعهم، فلم تنفعهم مع شركهم.

34-

{وقيل اليوم ننساكم} أي نترككم.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر