علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٣٣ من ١١٥

سورة الروم

مكية كلها

1-2-

{الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض} مفسر في كتاب "تأويل مشكل القرآن" (1) .

9-

{وأثاروا الأرض} أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة؛ قال الله تعالى: {إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض} (2) .

10-

(ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى) وهي: جهنم -و {الحسنى} الجنة؛ في قوله: {للذين أحسنوا الحسنى} (3) - {أن كذبوا بآيات الله} أي كانت عاقبتهم جهنم بأن كذبوا بآيات الله.

15-

{فهم في روضة يحبرون} أي يسرون. و "الحبرة": السرور. ومنه يقال: "كل حبرة تتبعها عبرة".

18-

{وحين تظهرون} أي تدخلون في الظهيرة وهو وقت الزوال.

26-

{كل له قانتون} أي مقرون بالعبودية (4) .

27-

{وهو أهون عليه} قال أبو عبيدة (5) "وهو هين عليه؛ كما يقال:

الله أكبر أي كبير. وأنت أوحد أي واحد الناس. وإني لأوجل أي وجل. وقال أوس بن حجر:

وقد أعتب ابن العم إن كنت ظالما ... وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا (1)

أي إن كان جاهلا".

وفي تفسير أبي صالح: {وهو أهون عليه} أي على المخلوق. لأنه يقاله له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة (2) ".

28-

{ضرب لكم مثلا من أنفسكم} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (3) .

30-

{فطرت الله التي فطر الناس عليها} أي خلقة الله التي خلق الناس عليها؛ وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا أن لهم خالقا ومدبرا (4) .

{لا تبديل لخلق الله} أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: {ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

31-

{منيبين إليه} أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب؛ إذا رجع عن باطل كان عليه.

35-

{أم أنزلنا عليهم سلطانا} ؟ أي عذرا. ويقال: كتابا. ويقال:

برهانا.

{فهو يتكلم بما كانوا به يشركون} فهو يدلهم على الشرك. وهو مجاز (1) .

36-

{وإذا أذقنا الناس رحمة} أي نعمة.

{وإن تصبهم سيئة} أي مصيبة.

39-

{وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس} أي ليزيدكم من أموال الناس.

{فلا يربو عند الله} قال ابن عباس: "هو الرجل يهدي الشيء يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله" (2) .

{وما آتيتم من زكاة} أي من صدقة.

{تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} أي الذين يجدون التضعيف والزيادة (3) .

41-

{ظهر الفساد في البر والبحر} أي أجدب البر وانقطعت مادة البحر بذنوب الناس.

44-

{فلأنفسهم يمهدون} أي يعملون ويوطئون. و"المهاد": الفراش.

48-

{فترى الودق} أي المطر.

{يخرج من خلاله} أي من بين السحاب.

49-

{لمبلسين} أي يائسين. يقال: أبلس؛ إذا يئس.

50-

{فانظر إلى آثار رحمت الله} يعني: آثار المطر.

54-

{خلقكم من ضعف} أي من مني.

55-

{ما لبثوا غير ساعة} يحلفون -إذا خرجوا من قبورهم-: أنهم ما لبثوا فيها غير ساعة.

{كذلك كانوا يؤفكون} في الدنيا. أي كذبوا في هذا الوقت كما كانوا يكذبون من قبل. ويقال: أفك الرجل؛ إذا عدل به عن الصدق وعن الخير. وأرض مأفوكة، أي محرومة المطر.

56-

{وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث} أي لبثتم في القبور -في خبر الكتاب- إلى يوم القيامة.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر