علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٣٢ من ١١٥

سورة العنكبوت

2-

{وهم لا يفتنون} أي لا يقتلون و [لا] يعذبون.

3-

{ولقد فتنا الذين من قبلهم} أي ابتليناهم.

5-

{من كان يرجو لقاء الله} أي يخافه.

12-

{اتبعوا سبيلنا} أي: ديننا.

{ولنحمل خطاياكم} أي: لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.

13-

{وليحملن أثقالهم} أي: أوزارهم.

{وأثقالا مع أثقالهم} أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: "من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء" (1) .

14-

{الطوفان} المطر الشديد.

17-

(الأوثان) واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جص.

{وتخلقون إفكا} أي: تختلقون كذبا (2)

21-

{وإليه تقلبون} أي: تردون.

22-

{وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء} أي: ولا من في السماء [بمعجز] (1) .

27-

{وآتيناه أجره في الدنيا} بالولد الطيب، وحسن الثناء عليه.

29-

{وتأتون في ناديكم المنكر} و"النادي": المجلس. و"المنكر" مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.

40-

{فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا} يعني: الحجارة. وهي: الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.

45-

{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} قالوا: المصلي لا يكون في منكر ولا فاحشة ما دام فيها (2)

{ولذكر الله أكبر} يقول: ذكر الله العبد -ما كان في صلاته- أكبر من ذكر العبد لله.

ويقال: (ولذكر الله أكبر) أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهى عن الفحشاء والمنكر.

48-

{وما كنت تتلو من قبله من كتاب} يقول: هم يجدونك أميا في كتبهم فلو كنت تكتب لارتابوا.

58-

{لنبوئنهم من الجنة غرفا} أي لننزلنهم.

ومن قرأ: (لنثوينهم) (3) ،فهو من "ثويت بالمكان" أي أقمت به.

60-

{وكأين من دابة} أي كم من دابة {لا تحمل رزقها} لا ترفع شيئا لغد؛ {الله يرزقها} قال ابن عيينة: "ليس شيء يخبأ إلا الإنسان والنملة والفأرة".

64-

{وإن الدار الآخرة لهي الحيوان} يعني: الجنة هي دار الحياة؛ أي لا موت فيها.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر