علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٣٠ من ١١٥

سورة النمل

مكية كلها (1)

6-

{وإنك لتلقى القرآن} أي: يلقى عليك فتلقاه أنت، أي تأخذه.

7-

(الشهاب) النار. والشهاب: الكوكب؛ في موضع آخر (2) .

و (القبس) النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست: "قبس".

10 -

(الجان) الحية التي ليست بعظيمة.

{ولم يعقب} لم يرجع. ويقال: لم يلتفت (3) يقال: كر على القوم وما عقب.

ويرى أهل النظر: أنه مأخوذ من "العقب" (4) .

10-11-

{يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون * إلا من ظلم} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (5) .

12-

{تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات} أي هذه الآية مع تسع آيات (1) .

16-

{منطق الطير} قال قتادة (2) : النمل من الطير.

17 -

{فهم يوزعون} أي يدفعون (3) . وأصل "الوزع": الكف والمنع. يقال: وزعت الرجل؛ إذا كففته. و "وازع الجيش" هو الذي يكفهم عن التفرق، ويرد من شذ منهم.

19-

وقوله: {رب أوزعني} أي ألهمني (4) . وأصل "الإيزاع": الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب:

أولى سوابقها قريبا توزع (5)

أي تفرى بالصيد.

21-

{لأعذبنه عذابا شديدا} يقال: نتف الريش (6) .

{أو ليأتيني بسلطان مبين} أي بعذر بين.

23-

{ولها عرش عظيم} أي سرير.

25-

{الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض} أي المستتر فيهما.

وهو من "خبأت الشيء": إذا أخفيته. وقالوا: "خبء السماء: المطر. وخبء الأرض: النبات (1) ".

29-

{ألقي إلي كتاب كريم} أي شريف: بشرف صاحبه. ويقال: بالخاتم (2) .

31-

{ألا تعلوا علي} من "العلو": أي لا تتكبروا.

37-

{لا قبل لهم بها} أي لا طاقة.

39-

{قال عفريت من الجن} أي شديد وثيق وأصله: "عفر" (3) زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب"نفارية" (4) .

{قبل أن تقوم من مقامك} أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.

قال الله: {إن المتقين في مقام أمين} (5) أي في مجلس. ويقال للمجلس: مقام ومقامة. وقال في موضع آخر: {في مقعد صدق} (6) أي في مجلس.

40-

وقوله: {قبل أن يرتد إليك طرفك} ؛ قيل في تفسير أبي صالح: "قبل أن يأتيك الشيء (7) من مد البصر" ويقال: بل أراد قبل أن تطرف.

{فلما رآه مستقرا عنده} أي رأى العرش.

41-

{نكروا لها عرشها} أي غيروه. يقال (1) نكرت الشيء فتنكر، أي غيرته فتغير.

44-

(الصرح) القصر. وجمعه: "صروح". ومنه قول الهذلي:

تحسب أعلامهن الصروحا (2)

ويقال (3) "الصرح: بلاط اتخذ لها من قوارير، وجعل تحته ماء وسمك".

و (الممرد) الأملس. يقال: مردت الشيء؛ إذا بلطته وأملسته. ومن ذلك "الأمرد": الذي لا شعر على وجهه. ويقال للرملة التي لا تنبت: "مرداء".

ويقال: الممرد المطول (4) . ومنه قيل لبعض الحصون: "مارد". ويقال في مثل "تمرد مارد، وعز الأبلق". وهما حصنان (5) .

47-

{قالوا اطيرنا بك وبمن معك} أي تطيرنا وتشاءمنا بك (6) . فأدغم التاء في الطاء، وأثبت الألف: ليسلم السكون لما بعدها.

{قال طائركم عند الله} أي ليس ذلك مني، وإنما هو من الله.

{بل أنتم قوم تفتنون} أي تبتلون.

49-

{تقاسموا بالله} أي تحالفوا بالله: {لنبيتنه وأهله} أي لنهلكنهم ليلا،

(ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله) مهلكهم (1) .

{وإنا لصادقون} أي لنقولن له [ذلك] وإنا لصادقون.

60-

(الحدائق) البساتين. واحدها: "حديقة". سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر [عليها حائط] (2) . ومنه قيل: حدقت بالقوم؛ إذا أحطت بهم.

{ذات بهجة} ذات حسن.

65-

{وما يشعرون أيان يبعثون} متى يبعثون.

66-

{بل ادارك علمهم} أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس (3) .

{بل هم منها عمون} أي من علمها.

72-

{قل عسى أن يكون ردف لكم} أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه "ردفكم".

وقيل في التفسير: "دنا لكم" (4) .

82-

{وإذا وقع القول عليهم} أي وجبت الحجة.

83-

{فهم يوزعون} أي يحبس أولهم على آخرهم (1) .

88-

{وترى الجبال تحسبها جامدة} أي واقفة: {وهي تمر مر} تسير سير {السحاب} هذا إذا نفخ في الصور. يريد: أنها تجمع وتسير، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب "تأويل المشكل" (2) .

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر