سورة الأنفال
مدنية كلها (1)
{الأنفال} الغنائم (2) . واحدها نفل. قال لبيد:
إن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريثي وعجل (3)
7-
{ذات الشوكة} ذات السلاح. ومنه قيل: فلان شاك السلاح.
9-
{مردفين} رادفين يقال: ردفته وأردفته: إذا جئت بعده.
(الأمنة) : الأمن.
11-
{رجز الشيطان} كيده. والرجز والرجس يتصرفان على معان قد ذكرتها في كتاب "المشكل". (4) .
12-
{فاضربوا فوق الأعناق} أي الأعناق. و (البنان) : أطراف الأصابع (5) .
13-
{شاقوا الله ورسوله} نابذوه وباينوه.
16-
{أو متحيزا} يقال: تحوزت وتحيزت. بالياء والواو. وهما من انحزت. و (الفئة) : الجماعة.
{فقد باء بغضب} أي: رجع بغضب.
19-
{إن تستفتحوا} أي: تسألوا الفتح، وهو النصر.
{فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم} وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحب الدينين إليك. فنصر الله رسوله (1) .
22-
{إن شر الدواب عند الله} يعني شر الناس عند الله.
{الصم} عما بعث رسوله صلى الله عليه وسلم من الدين.
{البكم} يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.
24-
{يحول بين المرء وقلبه} بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه (2) .
25-
{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.
29-
{يجعل لكم فرقانا} أي مخرجا.
30-
{وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك} (1) أي: يحبسوك. ومنه يقال: فلان مثبت وجعا: إذا لم يقدر على الحركة. وكانوا أرادوا أن يحبسوه في بيت ويسدوا عليه بابه ويجعلوا له خرقا يدخل عليه منه طعامه وشرابه. أو يقتلوه بأجمعهم قتلة رجل واحد. أو ينفوه.
و (المكاء) : الصفير. يقال: مكا يمكو. ومنه قيل للطائر: مكاء لأنه يمكو. أي: يصفر.
و (التصدية) : التصفيق. يقال: صدى إذا صفق بيده، قال الراجز:
ضنت بخد وثنت بخد ... وإني من غرو الهوى أصدي
الغرو: العجب. يقال: لا غرو من كذا وكذا: أي لا عجب منه.
37-
{فيركمه جميعا} أي: يجعله ركاما بعضه فوق بعض.
42-
{العدوة} شفير الوادي. يقال: عدوة الوادي وعدوته.
43-
{إذ يريكهم الله في منامك} أي: في نومك ويكون: في عينك؛ لأن العين موضع النوم (2) .
46-
{وتذهب ريحكم} أي دولتكم. يقال: هبت له ريح النصر. إذا كانت له الدولة. ويقال: الريح له اليوم. يراد له الدولة.
48-
{نكص على عقبيه} أي رجع القهقرى.
57-
{فإما تثقفنهم} أي تظفر بهم.
{فشرد بهم من خلفهم} أي: افعل بهم فعلا من العقوبة والتنكيل يتفرق بهم من وراءهم من أعدائك. ويقال: شرد بهم سمع بهم بلغة قريش.
قال الشاعر:
أطوف في الأباطح كل يوم ... مخافة أن يشرد بي حكيم (1)
ويقال: شرد بهم أي نكل بهم. أي اجعلهم عظة لمن وراءهم وعبرة.
58-
{فانبذ إليهم على سواء} ألق إليهم نقضك العهد لتكون أنت وهم في العلم بالنقض سواء (2) .
59-
{ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا} أي فاتوا. ثم ابتدأ فقال: {إنهم لا يعجزون}
60-
{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} أي: من سلاح (3) .
61-
{وإن جنحوا للسلم} أي مالوا للصلح.
68-
{لولا كتاب من الله سبق} أي قضاء سبق بأنه سيحل لكم المغانم (4) .
73-
{والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير} يريد هذه الموالاة أن يكون المؤمنون أولياء المؤمنين. والمهاجرون أولياء الأنصار. وبعضهم من بعض - والكافرون أولياء الكافرين. أي: وإن لم يكن هذا كذا، كانت فتنة في الأرض وفساد كبير (1) .
75-
{وأولو الأرحام} الواحد منه "ذو" (2) من غير لفظه وهو و"ذو" واحد.
ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر