علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ١١ من ١١٥

سورة الأنفال

مدنية كلها (1)

{الأنفال} الغنائم (2) . واحدها نفل. قال لبيد:

إن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريثي وعجل (3)

7-

{ذات الشوكة} ذات السلاح. ومنه قيل: فلان شاك السلاح.

9-

{مردفين} رادفين يقال: ردفته وأردفته: إذا جئت بعده.

(الأمنة) : الأمن.

11-

{رجز الشيطان} كيده. والرجز والرجس يتصرفان على معان قد ذكرتها في كتاب "المشكل". (4) .

12-

{فاضربوا فوق الأعناق} أي الأعناق. و (البنان) : أطراف الأصابع (5) .

13-

{شاقوا الله ورسوله} نابذوه وباينوه.

16-

{أو متحيزا} يقال: تحوزت وتحيزت. بالياء والواو. وهما من انحزت. و (الفئة) : الجماعة.

{فقد باء بغضب} أي: رجع بغضب.

19-

{إن تستفتحوا} أي: تسألوا الفتح، وهو النصر.

{فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم} وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحب الدينين إليك. فنصر الله رسوله (1) .

22-

{إن شر الدواب عند الله} يعني شر الناس عند الله.

{الصم} عما بعث رسوله صلى الله عليه وسلم من الدين.

{البكم} يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.

24-

{يحول بين المرء وقلبه} بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه (2) .

25-

{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.

29-

{يجعل لكم فرقانا} أي مخرجا.

30-

{وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك} (1) أي: يحبسوك. ومنه يقال: فلان مثبت وجعا: إذا لم يقدر على الحركة. وكانوا أرادوا أن يحبسوه في بيت ويسدوا عليه بابه ويجعلوا له خرقا يدخل عليه منه طعامه وشرابه. أو يقتلوه بأجمعهم قتلة رجل واحد. أو ينفوه.

و (المكاء) : الصفير. يقال: مكا يمكو. ومنه قيل للطائر: مكاء لأنه يمكو. أي: يصفر.

و (التصدية) : التصفيق. يقال: صدى إذا صفق بيده، قال الراجز:

ضنت بخد وثنت بخد ... وإني من غرو الهوى أصدي

الغرو: العجب. يقال: لا غرو من كذا وكذا: أي لا عجب منه.

37-

{فيركمه جميعا} أي: يجعله ركاما بعضه فوق بعض.

42-

{العدوة} شفير الوادي. يقال: عدوة الوادي وعدوته.

43-

{إذ يريكهم الله في منامك} أي: في نومك ويكون: في عينك؛ لأن العين موضع النوم (2) .

46-

{وتذهب ريحكم} أي دولتكم. يقال: هبت له ريح النصر. إذا كانت له الدولة. ويقال: الريح له اليوم. يراد له الدولة.

48-

{نكص على عقبيه} أي رجع القهقرى.

57-

{فإما تثقفنهم} أي تظفر بهم.

{فشرد بهم من خلفهم} أي: افعل بهم فعلا من العقوبة والتنكيل يتفرق بهم من وراءهم من أعدائك. ويقال: شرد بهم سمع بهم بلغة قريش.

قال الشاعر:

أطوف في الأباطح كل يوم ... مخافة أن يشرد بي حكيم (1)

ويقال: شرد بهم أي نكل بهم. أي اجعلهم عظة لمن وراءهم وعبرة.

58-

{فانبذ إليهم على سواء} ألق إليهم نقضك العهد لتكون أنت وهم في العلم بالنقض سواء (2) .

59-

{ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا} أي فاتوا. ثم ابتدأ فقال: {إنهم لا يعجزون}

60-

{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} أي: من سلاح (3) .

61-

{وإن جنحوا للسلم} أي مالوا للصلح.

68-

{لولا كتاب من الله سبق} أي قضاء سبق بأنه سيحل لكم المغانم (4) .

73-

{والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير} يريد هذه الموالاة أن يكون المؤمنون أولياء المؤمنين. والمهاجرون أولياء الأنصار. وبعضهم من بعض - والكافرون أولياء الكافرين. أي: وإن لم يكن هذا كذا، كانت فتنة في الأرض وفساد كبير (1) .

75-

{وأولو الأرحام} الواحد منه "ذو" (2) من غير لفظه وهو و"ذو" واحد.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر