فصل " نعم"
قوله: (نعم) أخمسة، أحرف:
في الأنفال: (نعم المولى) .
وفي الكهف: (نعم الثواب) .
وفي العنكبوت: (نعم أجر العاملين) .
وفي ضق: (نعم العبد إنه أواب) في حق سليمان، وفي حق
أيوب (نعم العبد) .
(ونعم)
فأما قوله: (ونعم) بالواو فأربعة أحرف:
في آل عمران: (ونعم أجر العاملين) .
وفيها: (ونعم الوكيل) .
وفي الأنفال (ونعم النصير) .
وفي خاتمة الحج: (ونعم النصير) .
(فنعم)
فأما قوله: (فنعم) بالفاء فستة أحرف:
في البقرة: (فنعما هي) .
وفي الرعد: (فنعم عقبى الدار) .
وفي الحج: (فنعم المولى) .
وفي الزمر: (فنعم أجر العاملين) .
وفي الذاريات: (فنعم الماهدون) .
وفي المرسلات: (فنعم القادرون) .
(فلنعم- ولنعم)
فأما (فلنعم) فحرف واحد:
في الصافات: (فلنعم المجيبون) .
وأما (ولنعم) فحرف واحد:
في النحل: (ولنعم دار المتقين) .
فصل " بئس.. فلبئس "
قوله: (بئس) ثمانية أحرف:
في البقرة: (بئسما اشتروا به) ، (بئسما يأمركم به إيمانكم) .
وفي الأعراف: (بئسما خلفتموني) .
وفي هود: (بئس الرفد) .
وفي الكهف: (وبئس الشراب) ، وفيها: (بئس للظالمين بدلا) .
وفي الحجرات: (بئس الاسم) .
وفي الجمعة: (بئس مثل القوم) .
فأما (فبئس) فسبعة أحرف:
في آل عمران: (فبئس ما يشترون) .
وفي ص: (فبئس المهاد) .
وفيها: (فبئس القرار) .
وفي الزمر: (فبئس مثوى المتكبرين) .
ومثلها في المؤمن سورة غافر: الآية 76،.
وفي الزخرف: (فبئس القرين) .
وفي المجادلة: (يصلونها فبئس المصير) .
فأما (وبئس) بالواو، فخمسة عشر موضعا:
منها تسعة: (وبئس المصير) .
وثلاثة: (وبئس المهاد) .
وموضع: (وبئس القرار) سورة إبراهيم: الآية 29،.
وآخر: (وبئس الورد) سورة هود: الآية 98،.
فأما ولبئس فأربعة أحرف:
في البقرة: (ولبئس ما شروا) .
وفيها: (ولبئس المهاد) .
وفي الحج: (ولبئس العشير) .
وفي النور: (ولبئس المصير) .
فأما لبئس فخمسة أحرف:
في المائدة: (لبئس ما كانوا يعملون) .
وفيها: (لبئس ماكانوا يصنعون) ، وفيها: (لبئس ماكانوا يفعلون) .
وفيها: (لبئس ما قدمت لهم أنفسهم) .
وفي الحج: (لبئس المولى) .
فأما (فلبئس) فحرف واحد:
في النحل: (فلبئس مثوى المنكبرين) .
أبو الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) — فنون الأفنان في عيون علوم القرآن · المصادر