علوم القرآن · أسباب النزول للواحدي · الفصل ١٧ من ٨٦

سورة يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) - قوله تعالى: {نحن نقص عليك أحسن القصص} الآية {3} .

أخبرنا عبد القاهر بن طاهر قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: حدثنا عمرو بن محمد القرشي قال: حدثنا خلاد بن مسلم الصفار، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله - عز وجل - {نحن نقص عليك أحسن القصص} قال: أنزل القرآن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتلاه عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو قصصت، فأنزل الله تعالى: {الر تلك آيات الكتاب المبين} إلى قوله: {نحن نقص عليك أحسن القصص} الآية، فتلاه عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا، فأنزل الله تعالى: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها} (2) قال: كل ذلك تؤمرون بالقرآن.

رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن أبي بكر العنبري، عن محمد بن عبد السلام، عن إسحاق بن إبراهيم.

(1) - وقال عون بن عبد الله: مل أصحاب رسول الله ملة فقالوا: يا رسول الله حدثنا، فأنزل الله تعالى: {الله نزل أحسن الحديث} الآية، قال: ثم إنهم ملوا ملة أخرى

فقالوا: يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن، يعنون القصص، فأنزل الله تعالى: {نحن نقص عليك أحسن القصص} فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث، وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص.

السابقالتالي

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ) — أسباب نزول القرآن · المصادر