علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٩٢ من ١١٥

سورة الفجر

(1)

2-

{وليال عشر} يعني: عشر الأضحى.

3-

{والشفع} يوم الأضحى.

{والوتر} يوم عرفة.

و"الشفع" في اللغة: اثنان؛ و"الوتر": واحد.

قال قتادة: "الخلق كله شفع ووتر؛ فأقسم بالخلق".

وقال عمران بن حصين: "الصلاة المكتوبة منها شفع ووتر".

[و] قال ابن عباس: "الوتر آدم؛ [والشفع] . شفع بزوجه حواء عليهما السلام".

وقال أبو عبيدة: "الشفع: الزكا، وهو: الزوج. والوتر: الخسا، وهو: الفرد" (2) .

4-

{والليل إذا يسر} أي يسرى فيه. كما يقال: ليل نائم؛ أي ينام فيه (3) .

5-

{لذي حجر} أي لذي عقل.

9-

{جابوا الصخر} نقبوه واتخذوا منه بيوتا.

16-

{فقدر عليه رزقه} أي ضيق عليه. يقال: قدرت عليه رزقه، وقترته (1) .

19-

و {التراث} الميراث. والتاء فيه منقلبة عن واو. كما قالوا: تجاه؛ والأصل: وجاه. وقالوا: تخمة؛ والأصل: وخمة (2) .

{أكلا لما} أي شديدا. وهو من قولك: لممت الشيء؛ إذا جمعته.

20-

{حبا جما} أي كثيرا.

21-

{دكت الأرض} دقت (3) جبالها وأنشازها، حتى استوت.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر