علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٦٨ من ١١٥

سورة الطلاق

مدنية كلها (1)

1-

{يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد هو والمؤمنون (2) .

{وأحصوا العدة} يريد: الحيض. ويقال: الأطهار (3) .

{لا تخرجوهن من بيوتهن} التي طلقن فيها؛ {ولا يخرجن} من قبل أنفسهن؛ {إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} فتخرج ليقام عليها الحد (4) .

{لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} أي لعل الرجل يرغب فيها قبل انقضاء العدة، فيتزوجها.

2-

{فإذا بلغن أجلهن} أي منتهى العدة (5) -: فإما أمسكتم عن الطلاق فكن أزواجا؛ أو فارقتم فراقا جميلا لا إضرار فيه.

4-

{إن ارتبتم} أي شككتم.

6-

{من وجدكم} أي بقدر سعتكم (1) .

و"والوجد": المقدرة والغنى؛ يقال: افتقر فلان بعد وجد.

{ولا تضاروهن} قد بيناه في سورة البقرة (2) .

{وأتمروا بينكم بمعروف} أي هموا به، واعزموا عليه (3) .

ويقال: هو أن لا تضر المرأة بزوجها، ولا الزوج بالمرأة (4) .

{وإن تعاسرتم} أي تضايقتم.

7-

{ومن قدر عليه رزقه} أي ضيق.

8-

{وكأين من قرية} أي كم من قرية (5) .

{عذابا نكرا} أي منكرا (6) .

9-

{وكان عاقبة أمرها خسرا} أي هلكة.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر