علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٦٥ من ١١٥

سورة الجمعة

مدنية كلها (1)

5-

{يحمل أسفارا} أي كتبا. واحدها: "سفر".

يريد: أن اليهود يحملون التوراة ولا يعملون بها؛ فمثلهم كمثل حمار يحمل كتبا من العلم: وهو لا يعقلها (2) .

6-

{فتمنوا الموت إن كنتم صادقين} أي ادعوا على أنفسكم به.

وفي الحديث: "لو دعوا على أنفسهم بالموت، لماتوا جميعا"؛ هذا أو نحوه من الكلام (3) .

و"التمني": القول والتلاوة، والتخرص بالكذب (4) وليس يعرف عوام الناس منه إلا الودادة (5) .

9-

{فاسعوا إلى ذكر الله} بادروا بالنية والجد. ولم يرد العدو، ولا الإسراع في المشي (6) .

10-

{فإذا قضيت الصلاة} أي فرغ منها.

11-

{وإذا رأوا تجارة أو لهوا} يقال: "قدم دحية الكلبي -رضي الله عنه- بتجارة له من الشام، فضرب بالطبل: ليؤذن الناس بقدومه".

{انفضوا إليها} أي تفرقوا عنك إليها. وقال (إليها) ، ولو قال: "إليهما" أو "إليه" لكان جائزا (1) .

{وتركوك قائما} تخطب.

يقال: "إن الناس خرجوا إلا ثمانية نفر" (2) .

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر