علوم القرآن · غريب القرآن لابن قتيبة · الفصل ٣٥ من ١١٥

سورة السجدة

وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: {أفمن كان مؤمنا} إلى قوله: {كنتم به تكذبون} (1) .

5-

{يدبر الأمر} أي يقضي القضاء.

{من السماء} فينزله {إلى الأرض (2) ثم يعرج إليه} أي يصعد إليه.

{في يوم} واحد {كان مقداره} أي مسافة نزوله وصعوده.

{ألف سنة} يريد: نزول الملائكة وصعودها.

10-

{وقالوا أئذا ضللنا في الأرض} ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا (3) .

11-

{قل يتوفاكم ملك الموت} هو من "توفي العدد واستيفائه". وأنشد أبو عبيدة:

إن بني الأدرم ليسوا من أحد ... ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد

ولا توفاهم قريش في العدد (4)

أي لا تجعلهم [قريش] وفاء لعددها. والوفاء: التمام.

16-

{تتجافى جنوبهم} أي ترتفع.

26-

{أولم يهد لهم} أي يبين لهم (5) .

27-

{الأرض الجرز} الغليظة اليابسة التي لا نبت فيها (1) . وجمعها: "أجراز". ويقال: سنون أجراز؛ إذا كانت سني جدب.

28-

{متى هذا الفتح} ؟ يعني: فتح مكة.

29-

{قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون} يقال: "أراد قتل خالد بن الوليد -يوم فتح مكة- من قتل" (2) . والله أعلم.

السابقالتالي

ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) — غريب القرآن · المصادر