باب ذكر أجزاء القران
القرآن نصفان:
النصف الأول عند قوله: (لقد جئت شيئا نكرا) ، فالنون
والكاف من النصف الأول، والراء والألف من النصف الثاني
فصل
وأما الأثلاث:
فالثلث الأول رأس اثنين وتسعين من التوبة، قوله: (أن لا يجدوا
ما ينفقون) ، والثلث الثاني رأس خمس وأربعين من العنكبوت: (يعلم ما تصنعون) ، والثلث الثالث آخر القرآن.
فصل
وأما الأرباع:
فالأول رأس أربع آيات من الأعراف: (أو هم قائلون) ، والثاني
في الكهف: (شيئا نكرا) ، والثالث رأس مائة وأربع
وأربعين من الصافات: (إلى يوم يبعثون) ، والرابع آخر القرآن.
فصل
الأخماس:
فالخمس الأول: رأس إحدى وثمانين من المائدة (ولكن كثيرا منهم فاسقون) .
والثاني: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد الخائنين) .
والثالث: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك بصيرا) .
والرابع: رأس ست وأربعين من حم السجدة: (وما ربك بظلام للعبيد) .
والخامس: آخر القرآن.
فصل
فأما الأسداس:
فالأول: رأس مائة وسبع وأربعين من النساء: (وكان الله شاكرا
عليما) .
والثاني: رأس اثنين وتسعين من التوبة قوله: (أن لا يجدوا ما ينفقون) .
والثالث: في الكهف عند قوله: (نكرا) .
والرابع: رأس خمس وأربعين من العنكبوت قوله: (يعلم
ما تصنعون) .
والخامس: رأس اثنين وثلاثين من الجاثية: (وما نحن بمستيقنين) .
والسادس: آخر القرآن.
فصل
وأما الأسباع:
فالأول: رأس إحدى وستين من سورة النساء: (صدودا) .
والثاني: رأس مائة وسبعين من الأعراف: (أجر المصلحين) .
والثالث: رأس خمس وعشرين من إبراهيم: (يتذكرون) .
والرابع: رأس خمس وخمسين من المؤمنين: (من مال وبنين) .
والخامس: رأس عشرين من سبأ (من المؤمنين) .
السدس: خاتمة الفتح.
السابع: آخر القرآن.
فصل
وأما الأثمان
فالأول: خاتمة آل عمران.
والثاني: رأس أربع آيات من الأعراف: (أوهم قائلون) .
والثالث: رأس أربع وأربعين من هود: (وقيل بعدا للقوم
الظالمين) .
والرابع: في الكهف "شيئا نكرا".
والخامس: رأس مائتين وعشرين من الشعراء: (إنه هو السميع
العليم) .
والسادس: رأس أربع وأربعين ومائة من الصافات: (يوم يبعثون) .
والسابع: خاتمة الطور.
والثامن: آخر القرآن.
وأما الأتساع:
فالأول: رأس مائة وخمسين من آل عمران: (خير الناصرين) .
والثاني: رأس ستين آية من الأنعام: (ثم ينبئكم بما كنتم
تعملون) .
والثالث: رأس اثنين وتسعين من التوبة: (ما ينفقون) .
والرابع: رأس عشرين من النحل: (وهم يخلقون) .
والخامس: رأس اثنين وعشرين من الحج: (عذاب الحريق) .
والسادس: رأس خمس وأربعين من العنكبوت:
(ما تصنعون) .
والسابع: رأس إحدى عشرة من المؤمن: (من سبيل) .
والثامن: خاتمة الرحمن.
والتاسع: آخر القرآن.
وأما الأعشار:
فالأول: رأس تسعين من آل عمران: (هم الضالون) .
والثاني: رأس إحدى وثمانين من المائدة: (كثيرا منهم فاسقون) .
والثالث: رأس أربعين من الأنفال: (ونعم النصير) .
والرابع: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد الخائنين) .
والخامس: رأس أربع وسبعين من الكهف: (شيئا نكرا) .
والسادس: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك بصيرا) .
والسابع: رأس ثلاثين من الأحزاب: (وكان ذلك على الله
يسيرا) .
والثامن: رأس ست وأربعين من حم السجدة: (بظلام للعبيد) .
والتاسع: خاتمة الحديد.
والعاشر: آخر القرآن.
فصل
فأما أنصاف الأسداس: وهي أجزاء اثني عشر:
فالأول: خاتمة البقرة.
والثاني: في النساء رأس السدس: (شاكرا عليما)
والثالث: (أو هم قائلون) .
والرابع: هو الثلث: (أن لا يجدوا ما ينفقون) .
والخامس: آخر الرعد.
والسادس: نصف القرآن: (شيئا نكرا) .
والسابع: خاتمة النور.
والثامن. الثلثان: (يعلم ما تصنعون) .
والتاسع: الربع الثالث: (يبعثون) .
والعاشر: رأس اثنين وثلاثين من الجاثية: بمستيقنين) .
والحادي عشر: خاتمة الممتحنة.
والثاني عشر: آخر القرآن.
فصل
وأما أنصاف الأسباع: وهي أجزاء أربعة عشر:
فالأول: رأس ست وستين ومائتين من البقرة: (تتفكرون) .
والثاني: رأس إحدى وستين من النساء: (صدودا) .
والثالث: رأس عشرين من الأنعام: (لا يؤمنون) .
والرابع: السبع الثاني: (المصلحين) .
والخامس: رأس ستين من يونس: (لا يشكرون) .
والسادس: السبع الثالث:: (لعلهم يتذكرون) .
والسابع: النصف.
والثامن: السبع الرابع: (من مال وبنين) .
والتاسع: رأس أربعين من القصص: (الظالمين) .
والعاشر: السبع الخامس: (فريقا من المؤمنين) .
والحادي عشر: رأس أربعين من المؤمن. (بغير حساب) .
والثاني عشر: السبع السادس: خاتمة الفتح.
والثالث عشر: خاتمة التغابن.
والرابع عشر: آخر القران.
أنصات الأثمان: وهي أجزاء ستة عشر:
فالأول: رأس مائتين وخمسين من البقره: (الكافرين) .
والثاني: الثمن الأول: آخر آل عمران.
والثالث: رأس أربعين من المائدة: (شيء قدير) .
والرابع: الثمن الثاني " و (قائلون) .
والخامس: رأس عشرة من التوبة: (المعتدون) .
والسادس: الثمن الثالث: (بعدا للقوم الظالمين)
والسابع: خاتمة الحجر.
والثامن: الثمن الرابع: وهو النصف: (نكرا) ،.
والتاسع: خاتمة الحج.
والعاشر: الثمن الخامس: (السميع العليم) .
والحادي عشر: خاتمة سورة سجدة المؤمن.
والثاني عشر: الثمن السادس: (إلى يوم يبعثون) .
والثالث عشر: خاتمة الشورى.
والرابع عشر: الثمن السابع خاتمة الطور.
والخامس عشر: خاتمة الواقعة.
والسادس عشر: آخر القرآن.
فصل وأما أنصاف الاتساع، وهي أجزاء ثمانية عشر:
فالأول: رأس مائتين وعشرين من البقرة: (عزيز حكيم) .
والثاني: التسع الأول من آل عمران: (خير الناصرين)
والثالث: في النساء: (شاكرا عليما) .
والرابع: التسع الثاني: (تعملون) .
والخامس: رأس ثلاثين من الأعراف: (مهتدون) .
والسادس: التسع الثالث: (ما ينفقون) .
والسابع: رأس أربعين من يوسف: (لا يعلمون) .
والثامن: التسع الرابع رأس عشرين من النحل: (يخلقون) .
والتاسع: النصف أنكرا،.
والعاشر: التسع الخامس: (عذاب الحريق) .
الحادي عشر خاتمة الفرقان.
الثاني عشر: التسع السادس: (ما تصنعون) .
الثالث عشر: خاتمة سبأ.
الرابع عشر: التسع السابع في إحدى عشرة، من المؤمن:
(من سبيل) .
والخامس عشر: خاتمة الجاثية.
والسادس عشر: التسع الثامن: خاتمة الرحمن.
والسابع عشر: خاتمة الإنسان.
والثامن عشر: آخر القرآن.
فصل
أنصاف الأعشار وهي أجزاء عشرين:
فالأول: رأس مائة وتسعين من البقرة: (إن الله لا يحب المعتدين) .
والثاني: رأس تسعين من آل عمران (هم الضالون) .
والثالث: رأس تسعين من النساء: (لكم عليهم سبيلا) .
والرابع: رأس إحدى وثمانين من المائدة: (كثيرا منهم فاسقون) .
والخامس: رأس أربع آيات من الأعراف: (أو هم قائلون) .
والسادس: رأس أربعين من الأنفال: (ونعم النصير) .
والسابع: رأس أربعين من يونس: (أعلم بالمفسدين) .
والثامن: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد الخائنين) .
والتاسع: رأس خمسين من النحل: (ويفعلون ما يؤمرون) .
والعاشر: فى الكهف: (نكرا) .
والحادي عشر: خاتمة الأنبياء.
والثاني عشر: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك بصيرا) .
والثالث عشر: رأس ستين من القصص: (أفلا تعقلون) .
والرابع عشر: رأس ثلاثين في الأحزاب: وكان ذلك على الله
يسيرا) .
والخامس عشر: رأس أربع وأربعيمن ومائة في الصافات: (إلى يوم يبعثون) .
والسادس عشر: رأس ست وأربعين من حم السجدة: (وما ربك
بظلام للعبيد) .
والسابع عشر: خاتمة سورة محمد.
والثامن عشر: خاتمة الحديد.
والتاسع عشر: خاتمة المدثر.
والعشرون: آخر القرآن.
فصل
وأما أجزاء ثمانية وعشرين:
فالأول: رأس خمسين ومائة من البقرة: (لعلكم تهتدون) .
والثاني: رأس ست وستين ومائتين منها: (لعلكم تتفكرون) .
والثالث: رأس مائة وعشرين من آل عمران: (إن الله
بما يعملون محيط) .
والرابع: في سورة النساء رأس إحدى وستين منها: (يصدون
عنك صدودا) .
والخامس: في المائدة رأس عشر منها: (أولئك أصحاب الجحيم) .
والسادس: في الأنعام رأس عشرين منها: (منهم لا يؤمنون) .
والسابع: في الأعراف رأس أربع منها: (أو هم قائلون) .
والثامن: في الأعراف أيضا رأس سبعين ومائة منها: (إنا لا نضيع
أجر المصلحين) .
والتاسع: في التوبة رأس أربعين منها: (والله عزيز حكيم) .
والعاشر: في يونس رأس ستين منها: (لا يشكرون) .
والحادي عشر: في يوسف رأس عشر منها: (فاعلين) ، وقيل:
بل رأس عشرين: (من الزاهدين) .
والثاني عشر: في إبراهيم رأس خمس وعشرين منها: (لعلهم
يتذكرون) .
والثالث عشر: في النحل: رأس مائة: (به مشركون) ، وقيل: بل
رأس مائة وعشر: (غفور رحيم) .
والرابع عشر: في الكهف رأس أربع وسبعين منها: (نكرا) .
والخامس عشر: في الأنبياء رأس عشرين منها: (لا يفترون) .
والسادس عشر: في المؤمنين رأس خمس وخمسين منها: (من
مال وبنين) .
والسابع عشر: في الشعراء رأس إحدى وعشرين: (من المرسلين) ، وقيل رأس إحدى وخمسين: (من المؤمنين) .
والثامن عشر: في القصص رأس أربعين منها: (عاقبة الظالمين) .
وقيل بل رأس اثنين وأربعين منها: (من المقبوحين) .
والتاسع عشر: في الروم رأس أربعين: (عما يشركون) ، وقيل:
خاتمتها.
العشرون: في سبأ رأس عشرين منها: (إلا فريقا من المؤمنين) .
والحادي والعشرون: في الصافات رأس أربع وأربعين ومائة:
(إلى يوم يبعثون) .
والثاني والعشرون: في المؤمن رأس أربعين منها: (يرزقون فيها
بغير حساب) .
والثالث والعشرون: في الزخرف رأس ستين منها: (في الأرض
يخلفون) ، وقيل: بل رأس سبعين: (تحبرون) .
والرابع والعشرون: خاتمة الفتح.
والخامس والعشرون: خاتمة الواقعة، وقيل: رأس ثمانين منها:
(أفبهذا الحديث أنتم مدهنون) .
والسادس والعشرون: خاتمة التغابن.
والسابع والعشرون: خاتمة القيامة، وقيل: خاتمة الإنسان.
والثامن والعشرون: آخر القرآن.
فصل
فأما أجزاء الثلاثين:
فالأول: في البقرة رأس مائة وإحدى وأربعين: (عما كانوا
يعملون-.، سيقول السفهاء) .
والثاني: رأس اثنين وخمسين ومائتين، منها: (وإنك لمن المرسلين) .
والثالث: في آل عمران رأس تسعين منها: (وأولئك هم
الضالون) .
والرابع: في سورة النساء رأس ثلاث وعشرين منها: (إن الله كان
غفورا رحيما) .
والخامس: رأس مائة وسبع وأربعين منها: (شاكرا عليما) .
والسادس: في المائدة رأس اثنين وثمانين منها:
(لا يستكبرون) ، وقيل رأس إحدى وثمانين منها:
(فاسقون) .
والسابع: في الأنعام رأس مائة وعشر منها: (يعمهون) .
والثامن: في الأعراف رأس ست وثمانين منها: (المفسدين) .
وقيل: رأس سبع وثمانين منها: (وهو خير الحاكمين) .
والتاسع: في الأنفال رأس أربعين منها: (نعم المولى ونعم
النصير) .
والعاشرة في التوبة رأس اثنين وتسعين منها: (ما ينفقون) .
والحادي عشر: في هود رأس خمس منها: (بذات الصدور) .
والثاني عشر في يوسف رأس اثنين وخمسين منها: (وكيد
الخائنين) .
والثالث عشر: خاتمة سورة إبراهيم.
والرابع عشر: خاتمة النحل.
والخامس عشر: في الكهف: (شيئا نكرا) .
والسادس عشر: خاتمة طه.
والسابع عشر: خاتمة الحج.
والثامن عشر: في الفرقان رأس عشرين منها: (وكان ربك
بصيرا) .
والتاسع عشر: في النمل رأس خمس وخمسين منها: (بل أنتم
قوم تجهلون) ، وقيل رأس تسع: (يشركون) .
والعشرون: في العنكبوت رأس خمس وأربعين منها: (والله يعلم
ما تصنعون) .
والحادي والعشرون: في الأحزاب رأس ثلاث وعشرين منها:
(تبديلا) ، وقيل رأس ثلاثين: (يسيرا) .
والثاني والعشرون: في يس رأس إحدى وعشرين
) مهتدون) ، وقيل رأس ست وعشرين: (يعلمون) .
والثالث والعشرون: في الزمر رأس إحدى وعشرين منها:
(الألباب) ، وقيل رأس إحدى وثلاثين منها:
(تختصمون) .
والرابع والعشرون: في حم السجدة رأس ست وأربعين منها:
(بظلام للعبيد) .
والخامس والعشرون في الجاثية رأس تسع وعشرين منها:
(ماكنتم تعملون) ، وقيل: رأس اثنين وثلاثين منها:
(بمستيقنين) .
والسادس والعشرون: في الذاريات رأس عشر منها:
(الخراصون) ،، وقيل: رأس ثلاثين: (الحكيم العليم) .
والسابع والعشرون: خاتمة الحديد.
والثامن والعشرون: خاتمة التحريم.
والتاسع والعشر ون: خاتمة المرسلات.
والثلاثون: آخر القرآن.
وأما أجزاء ستين:
فالأول رأس خمس وسبعين من البقرة: (عقلوه وهم يعلمون)
والثانى: رأس مائة وإحدى وأربعين منها أيضا: (عما كانوا يعملون سيقول) .
والثالث: رأس مائتين أوإثنين، منها أيضا: (والله سريع
الحساب) .
والرابع: رأس مائتين واثنين وخمسين منها: (لمن المرسلين) .
والخامس: رأس خمس عشرة آية من آل عمران: (بصير
بالعباد) .
والسادس: رأس تسعين منها: (هم الضالون) .
والسابع: رأس مائة وثلاث وستين منها: (على كل شيء قدير) .
والثامن رأس ثلاث وعشرين من النساء: (غفورا رحيما) .
والتاسع: رأس خمس وثمانين منها: (مقيتا) .
والعاشر: رأس مائة وسبع وأربعين منها: (شاكرا عليما) .
والحادي عشر: رأس ثلاث وعشرين من المائدة: (إن كنتم
مؤمنين) .
والثاني عشر: رأس إحدى وثمانين منها: (كثيرا منهم فاسقون) .
والثالث عشر: رأس ثلاث وثمانين من الأنعام: (يجحدون) .
والرابع عشر: رأس مائة وعشر آيات منها: (يعمهون) .
والخامس عشر: رأس أربع آيات من الأعراف: (أو هم قائلون) .
والسادس عشر: رأس سبع وثمانين آية منها: (وهوخير الحاكمين) .
والسابع عشر: رأس مائة وسبع وستين منها: (لغفور رحيم) .
والثامن عشر: رأس أربعين من الأنفال: (ونعم النصير) .
والتالممع عشر: رأس إحدى وثلاثين من التوبة: (سبحانه
عما يشركون) ، وقيل: ثلاث وثلاثين: (ولو كره المشركون) .
والعشرون: رأس اثنين وتسعين منها: (أن لا يجدوا
ما ينفقون) .
والحادي أوالعشرون،: رأس خمس وعشرين من يونس: (إلى
صراط مستقيم) .
والثاني والعشرون: رأس خمس آيات من هود: (بذات الصدور) .
والئاك والعشرون: رأس سبع وثمانين منها: (وإليه أنيب) .
والرابع والعشرون: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد
الخائنين) .
والخامس والعشرون: رأس ثماني عشرة من الرعد: (وبئس
المهاد) .
والسادس والعشرون: خاتمة إبراهيم.
والسابع والعشرون: رأس اثنين وأربعين من النحل: (وعلى ربهم
يتوكلون) .
والثامن والعشرون: رأس آية من بني إسرائيل: (البصير) .
والتاسع والعشرون: رأس ست وتسعين منها: (خبيرا بصيرا) .
الثلاثون: رأس أربع وسبعين من الكهف: (نكرا) .
والحادي والثلاثون: رأس ثمانين من مريم: (فردا) .
والثاني والثلاثون: خاتمة طه.
والثالث والثلاثون: خاتمة الأنبياء.
والرابع والثلاثون: خاتمة الحج.
والخامس والثلاثون: رأس عشرين من النور: (رؤوف رحيم) .
والسادس والثلاثون: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك
بصيرا) .
والسابع والثلاثون: رأس مائة وإحدى وخمسين من الشعراء: (أمر
المسرفين) .
والثامن والثلاثون: رأس خمس وخمسين من النمل: (تجهلون) .
والتاسع والثلاثون: رأس سبع وأربعين من القصص: (ونكون
من المؤمنين) .
والأربعون: رأس خمس وأربعين من العنكبوت: (ما تصنعون) .
والحادي والأربعون: رأس إحدى عشرة آية من لقمان: (وفي
ضلال مبين) .
والثاني والأربعون: رأس ثلاثين من الأحزاب، (على الله
يسيرا) .
والثالث والأربعون: رأس ثلاثين من سبأ: (ولا يستقدمون) .
والرابع والأربعون: رأس خمس وعشرين من يس: (وقومي
يعلمون) .
والخامس والأربعون: رأس مائة وأربع وأربعين من الصافات:
(يوم يبعثون) .
والسادس والأربعون: رأس ثلاثين من الزمر: (تختصمون) .
والسابع والأربعون: رأس أربعين من المؤمن: (بغير حساب) .
والثامن والأربعون: رأس ست وأربعين من حم السجدة: (بظلام
للعبيد) .
والتاسع والأربعون: رأس اثنين وثلاثين من الزخرف:
(مما يجمعون) .
والخمسون: رأس اثنين وثلاثين من الجاثية: (بمستيقنين) .
والحادي والخمسون: رأس سبع آيات من الفتح: (وكان الله
عزيزا حكيما) .
والثاني والخمسون: رأس ثلاثين من الذاريات: (الحكيم العليم) .
والثالث والخمسون: رأس إحدى عشرة من سورة الرحمن
عز وجل: (وذات الأكمام)
والرابع والخمسون: خاتمة الحديد.
والخامس والخمسون: رأس خمس آيات من الصف (والله لا يهدي القوم الفاسقين) .
والسادس والخمسون: خاتمة التحريم.
والسابع والخمسون: رأس عشر آيات من سورة الجن:
(رشد ا) .
والثامن والخمسون: خاتمة المرسلات.
والتاسع والخمسون: خاتمة الغاشية.
والستون: آخر القرآن. والله أعلم.
أبو الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) — فنون الأفنان في عيون علوم القرآن · المصادر