علوم القرآن · فنون الأفنان · الفصل ١٤ من ١٥٤

باب ذكر أجزاء القران

القرآن نصفان:

النصف الأول عند قوله: (لقد جئت شيئا نكرا) ، فالنون

والكاف من النصف الأول، والراء والألف من النصف الثاني

فصل

وأما الأثلاث:

فالثلث الأول رأس اثنين وتسعين من التوبة، قوله: (أن لا يجدوا

ما ينفقون) ، والثلث الثاني رأس خمس وأربعين من العنكبوت: (يعلم ما تصنعون) ، والثلث الثالث آخر القرآن.

فصل

وأما الأرباع:

فالأول رأس أربع آيات من الأعراف: (أو هم قائلون) ، والثاني

في الكهف: (شيئا نكرا) ، والثالث رأس مائة وأربع

وأربعين من الصافات: (إلى يوم يبعثون) ، والرابع آخر القرآن.

فصل

الأخماس:

فالخمس الأول: رأس إحدى وثمانين من المائدة (ولكن كثيرا منهم فاسقون) .

والثاني: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد الخائنين) .

والثالث: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك بصيرا) .

والرابع: رأس ست وأربعين من حم السجدة: (وما ربك بظلام للعبيد) .

والخامس: آخر القرآن.

فصل

فأما الأسداس:

فالأول: رأس مائة وسبع وأربعين من النساء: (وكان الله شاكرا

عليما) .

والثاني: رأس اثنين وتسعين من التوبة قوله: (أن لا يجدوا ما ينفقون) .

والثالث: في الكهف عند قوله: (نكرا) .

والرابع: رأس خمس وأربعين من العنكبوت قوله: (يعلم

ما تصنعون) .

والخامس: رأس اثنين وثلاثين من الجاثية: (وما نحن بمستيقنين) .

والسادس: آخر القرآن.

فصل

وأما الأسباع:

فالأول: رأس إحدى وستين من سورة النساء: (صدودا) .

والثاني: رأس مائة وسبعين من الأعراف: (أجر المصلحين) .

والثالث: رأس خمس وعشرين من إبراهيم: (يتذكرون) .

والرابع: رأس خمس وخمسين من المؤمنين: (من مال وبنين) .

والخامس: رأس عشرين من سبأ (من المؤمنين) .

السدس: خاتمة الفتح.

السابع: آخر القرآن.

فصل

وأما الأثمان

فالأول: خاتمة آل عمران.

والثاني: رأس أربع آيات من الأعراف: (أوهم قائلون) .

والثالث: رأس أربع وأربعين من هود: (وقيل بعدا للقوم

الظالمين) .

والرابع: في الكهف "شيئا نكرا".

والخامس: رأس مائتين وعشرين من الشعراء: (إنه هو السميع

العليم) .

والسادس: رأس أربع وأربعين ومائة من الصافات: (يوم يبعثون) .

والسابع: خاتمة الطور.

والثامن: آخر القرآن.

وأما الأتساع:

فالأول: رأس مائة وخمسين من آل عمران: (خير الناصرين) .

والثاني: رأس ستين آية من الأنعام: (ثم ينبئكم بما كنتم

تعملون) .

والثالث: رأس اثنين وتسعين من التوبة: (ما ينفقون) .

والرابع: رأس عشرين من النحل: (وهم يخلقون) .

والخامس: رأس اثنين وعشرين من الحج: (عذاب الحريق) .

والسادس: رأس خمس وأربعين من العنكبوت:

(ما تصنعون) .

والسابع: رأس إحدى عشرة من المؤمن: (من سبيل) .

والثامن: خاتمة الرحمن.

والتاسع: آخر القرآن.

وأما الأعشار:

فالأول: رأس تسعين من آل عمران: (هم الضالون) .

والثاني: رأس إحدى وثمانين من المائدة: (كثيرا منهم فاسقون) .

والثالث: رأس أربعين من الأنفال: (ونعم النصير) .

والرابع: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد الخائنين) .

والخامس: رأس أربع وسبعين من الكهف: (شيئا نكرا) .

والسادس: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك بصيرا) .

والسابع: رأس ثلاثين من الأحزاب: (وكان ذلك على الله

يسيرا) .

والثامن: رأس ست وأربعين من حم السجدة: (بظلام للعبيد) .

والتاسع: خاتمة الحديد.

والعاشر: آخر القرآن.

فصل

فأما أنصاف الأسداس: وهي أجزاء اثني عشر:

فالأول: خاتمة البقرة.

والثاني: في النساء رأس السدس: (شاكرا عليما)

والثالث: (أو هم قائلون) .

والرابع: هو الثلث: (أن لا يجدوا ما ينفقون) .

والخامس: آخر الرعد.

والسادس: نصف القرآن: (شيئا نكرا) .

والسابع: خاتمة النور.

والثامن. الثلثان: (يعلم ما تصنعون) .

والتاسع: الربع الثالث: (يبعثون) .

والعاشر: رأس اثنين وثلاثين من الجاثية: بمستيقنين) .

والحادي عشر: خاتمة الممتحنة.

والثاني عشر: آخر القرآن.

فصل

وأما أنصاف الأسباع: وهي أجزاء أربعة عشر:

فالأول: رأس ست وستين ومائتين من البقرة: (تتفكرون) .

والثاني: رأس إحدى وستين من النساء: (صدودا) .

والثالث: رأس عشرين من الأنعام: (لا يؤمنون) .

والرابع: السبع الثاني: (المصلحين) .

والخامس: رأس ستين من يونس: (لا يشكرون) .

والسادس: السبع الثالث:: (لعلهم يتذكرون) .

والسابع: النصف.

والثامن: السبع الرابع: (من مال وبنين) .

والتاسع: رأس أربعين من القصص: (الظالمين) .

والعاشر: السبع الخامس: (فريقا من المؤمنين) .

والحادي عشر: رأس أربعين من المؤمن. (بغير حساب) .

والثاني عشر: السبع السادس: خاتمة الفتح.

والثالث عشر: خاتمة التغابن.

والرابع عشر: آخر القران.

أنصات الأثمان: وهي أجزاء ستة عشر:

فالأول: رأس مائتين وخمسين من البقره: (الكافرين) .

والثاني: الثمن الأول: آخر آل عمران.

والثالث: رأس أربعين من المائدة: (شيء قدير) .

والرابع: الثمن الثاني " و (قائلون) .

والخامس: رأس عشرة من التوبة: (المعتدون) .

والسادس: الثمن الثالث: (بعدا للقوم الظالمين)

والسابع: خاتمة الحجر.

والثامن: الثمن الرابع: وهو النصف: (نكرا) ،.

والتاسع: خاتمة الحج.

والعاشر: الثمن الخامس: (السميع العليم) .

والحادي عشر: خاتمة سورة سجدة المؤمن.

والثاني عشر: الثمن السادس: (إلى يوم يبعثون) .

والثالث عشر: خاتمة الشورى.

والرابع عشر: الثمن السابع خاتمة الطور.

والخامس عشر: خاتمة الواقعة.

والسادس عشر: آخر القرآن.

فصل وأما أنصاف الاتساع، وهي أجزاء ثمانية عشر:

فالأول: رأس مائتين وعشرين من البقرة: (عزيز حكيم) .

والثاني: التسع الأول من آل عمران: (خير الناصرين)

والثالث: في النساء: (شاكرا عليما) .

والرابع: التسع الثاني: (تعملون) .

والخامس: رأس ثلاثين من الأعراف: (مهتدون) .

والسادس: التسع الثالث: (ما ينفقون) .

والسابع: رأس أربعين من يوسف: (لا يعلمون) .

والثامن: التسع الرابع رأس عشرين من النحل: (يخلقون) .

والتاسع: النصف أنكرا،.

والعاشر: التسع الخامس: (عذاب الحريق) .

الحادي عشر خاتمة الفرقان.

الثاني عشر: التسع السادس: (ما تصنعون) .

الثالث عشر: خاتمة سبأ.

الرابع عشر: التسع السابع في إحدى عشرة، من المؤمن:

(من سبيل) .

والخامس عشر: خاتمة الجاثية.

والسادس عشر: التسع الثامن: خاتمة الرحمن.

والسابع عشر: خاتمة الإنسان.

والثامن عشر: آخر القرآن.

فصل

أنصاف الأعشار وهي أجزاء عشرين:

فالأول: رأس مائة وتسعين من البقرة: (إن الله لا يحب المعتدين) .

والثاني: رأس تسعين من آل عمران (هم الضالون) .

والثالث: رأس تسعين من النساء: (لكم عليهم سبيلا) .

والرابع: رأس إحدى وثمانين من المائدة: (كثيرا منهم فاسقون) .

والخامس: رأس أربع آيات من الأعراف: (أو هم قائلون) .

والسادس: رأس أربعين من الأنفال: (ونعم النصير) .

والسابع: رأس أربعين من يونس: (أعلم بالمفسدين) .

والثامن: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد الخائنين) .

والتاسع: رأس خمسين من النحل: (ويفعلون ما يؤمرون) .

والعاشر: فى الكهف: (نكرا) .

والحادي عشر: خاتمة الأنبياء.

والثاني عشر: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك بصيرا) .

والثالث عشر: رأس ستين من القصص: (أفلا تعقلون) .

والرابع عشر: رأس ثلاثين في الأحزاب: وكان ذلك على الله

يسيرا) .

والخامس عشر: رأس أربع وأربعيمن ومائة في الصافات: (إلى يوم يبعثون) .

والسادس عشر: رأس ست وأربعين من حم السجدة: (وما ربك

بظلام للعبيد) .

والسابع عشر: خاتمة سورة محمد.

والثامن عشر: خاتمة الحديد.

والتاسع عشر: خاتمة المدثر.

والعشرون: آخر القرآن.

فصل

وأما أجزاء ثمانية وعشرين:

فالأول: رأس خمسين ومائة من البقرة: (لعلكم تهتدون) .

والثاني: رأس ست وستين ومائتين منها: (لعلكم تتفكرون) .

والثالث: رأس مائة وعشرين من آل عمران: (إن الله

بما يعملون محيط) .

والرابع: في سورة النساء رأس إحدى وستين منها: (يصدون

عنك صدودا) .

والخامس: في المائدة رأس عشر منها: (أولئك أصحاب الجحيم) .

والسادس: في الأنعام رأس عشرين منها: (منهم لا يؤمنون) .

والسابع: في الأعراف رأس أربع منها: (أو هم قائلون) .

والثامن: في الأعراف أيضا رأس سبعين ومائة منها: (إنا لا نضيع

أجر المصلحين) .

والتاسع: في التوبة رأس أربعين منها: (والله عزيز حكيم) .

والعاشر: في يونس رأس ستين منها: (لا يشكرون) .

والحادي عشر: في يوسف رأس عشر منها: (فاعلين) ، وقيل:

بل رأس عشرين: (من الزاهدين) .

والثاني عشر: في إبراهيم رأس خمس وعشرين منها: (لعلهم

يتذكرون) .

والثالث عشر: في النحل: رأس مائة: (به مشركون) ، وقيل: بل

رأس مائة وعشر: (غفور رحيم) .

والرابع عشر: في الكهف رأس أربع وسبعين منها: (نكرا) .

والخامس عشر: في الأنبياء رأس عشرين منها: (لا يفترون) .

والسادس عشر: في المؤمنين رأس خمس وخمسين منها: (من

مال وبنين) .

والسابع عشر: في الشعراء رأس إحدى وعشرين: (من المرسلين) ، وقيل رأس إحدى وخمسين: (من المؤمنين) .

والثامن عشر: في القصص رأس أربعين منها: (عاقبة الظالمين) .

وقيل بل رأس اثنين وأربعين منها: (من المقبوحين) .

والتاسع عشر: في الروم رأس أربعين: (عما يشركون) ، وقيل:

خاتمتها.

العشرون: في سبأ رأس عشرين منها: (إلا فريقا من المؤمنين) .

والحادي والعشرون: في الصافات رأس أربع وأربعين ومائة:

(إلى يوم يبعثون) .

والثاني والعشرون: في المؤمن رأس أربعين منها: (يرزقون فيها

بغير حساب) .

والثالث والعشرون: في الزخرف رأس ستين منها: (في الأرض

يخلفون) ، وقيل: بل رأس سبعين: (تحبرون) .

والرابع والعشرون: خاتمة الفتح.

والخامس والعشرون: خاتمة الواقعة، وقيل: رأس ثمانين منها:

(أفبهذا الحديث أنتم مدهنون) .

والسادس والعشرون: خاتمة التغابن.

والسابع والعشرون: خاتمة القيامة، وقيل: خاتمة الإنسان.

والثامن والعشرون: آخر القرآن.

فصل

فأما أجزاء الثلاثين:

فالأول: في البقرة رأس مائة وإحدى وأربعين: (عما كانوا

يعملون-.، سيقول السفهاء) .

والثاني: رأس اثنين وخمسين ومائتين، منها: (وإنك لمن المرسلين) .

والثالث: في آل عمران رأس تسعين منها: (وأولئك هم

الضالون) .

والرابع: في سورة النساء رأس ثلاث وعشرين منها: (إن الله كان

غفورا رحيما) .

والخامس: رأس مائة وسبع وأربعين منها: (شاكرا عليما) .

والسادس: في المائدة رأس اثنين وثمانين منها:

(لا يستكبرون) ، وقيل رأس إحدى وثمانين منها:

(فاسقون) .

والسابع: في الأنعام رأس مائة وعشر منها: (يعمهون) .

والثامن: في الأعراف رأس ست وثمانين منها: (المفسدين) .

وقيل: رأس سبع وثمانين منها: (وهو خير الحاكمين) .

والتاسع: في الأنفال رأس أربعين منها: (نعم المولى ونعم

النصير) .

والعاشرة في التوبة رأس اثنين وتسعين منها: (ما ينفقون) .

والحادي عشر: في هود رأس خمس منها: (بذات الصدور) .

والثاني عشر في يوسف رأس اثنين وخمسين منها: (وكيد

الخائنين) .

والثالث عشر: خاتمة سورة إبراهيم.

والرابع عشر: خاتمة النحل.

والخامس عشر: في الكهف: (شيئا نكرا) .

والسادس عشر: خاتمة طه.

والسابع عشر: خاتمة الحج.

والثامن عشر: في الفرقان رأس عشرين منها: (وكان ربك

بصيرا) .

والتاسع عشر: في النمل رأس خمس وخمسين منها: (بل أنتم

قوم تجهلون) ، وقيل رأس تسع: (يشركون) .

والعشرون: في العنكبوت رأس خمس وأربعين منها: (والله يعلم

ما تصنعون) .

والحادي والعشرون: في الأحزاب رأس ثلاث وعشرين منها:

(تبديلا) ، وقيل رأس ثلاثين: (يسيرا) .

والثاني والعشرون: في يس رأس إحدى وعشرين

) مهتدون) ، وقيل رأس ست وعشرين: (يعلمون) .

والثالث والعشرون: في الزمر رأس إحدى وعشرين منها:

(الألباب) ، وقيل رأس إحدى وثلاثين منها:

(تختصمون) .

والرابع والعشرون: في حم السجدة رأس ست وأربعين منها:

(بظلام للعبيد) .

والخامس والعشرون في الجاثية رأس تسع وعشرين منها:

(ماكنتم تعملون) ، وقيل: رأس اثنين وثلاثين منها:

(بمستيقنين) .

والسادس والعشرون: في الذاريات رأس عشر منها:

(الخراصون) ،، وقيل: رأس ثلاثين: (الحكيم العليم) .

والسابع والعشرون: خاتمة الحديد.

والثامن والعشرون: خاتمة التحريم.

والتاسع والعشر ون: خاتمة المرسلات.

والثلاثون: آخر القرآن.

وأما أجزاء ستين:

فالأول رأس خمس وسبعين من البقرة: (عقلوه وهم يعلمون)

والثانى: رأس مائة وإحدى وأربعين منها أيضا: (عما كانوا يعملون سيقول) .

والثالث: رأس مائتين أوإثنين، منها أيضا: (والله سريع

الحساب) .

والرابع: رأس مائتين واثنين وخمسين منها: (لمن المرسلين) .

والخامس: رأس خمس عشرة آية من آل عمران: (بصير

بالعباد) .

والسادس: رأس تسعين منها: (هم الضالون) .

والسابع: رأس مائة وثلاث وستين منها: (على كل شيء قدير) .

والثامن رأس ثلاث وعشرين من النساء: (غفورا رحيما) .

والتاسع: رأس خمس وثمانين منها: (مقيتا) .

والعاشر: رأس مائة وسبع وأربعين منها: (شاكرا عليما) .

والحادي عشر: رأس ثلاث وعشرين من المائدة: (إن كنتم

مؤمنين) .

والثاني عشر: رأس إحدى وثمانين منها: (كثيرا منهم فاسقون) .

والثالث عشر: رأس ثلاث وثمانين من الأنعام: (يجحدون) .

والرابع عشر: رأس مائة وعشر آيات منها: (يعمهون) .

والخامس عشر: رأس أربع آيات من الأعراف: (أو هم قائلون) .

والسادس عشر: رأس سبع وثمانين آية منها: (وهوخير الحاكمين) .

والسابع عشر: رأس مائة وسبع وستين منها: (لغفور رحيم) .

والثامن عشر: رأس أربعين من الأنفال: (ونعم النصير) .

والتالممع عشر: رأس إحدى وثلاثين من التوبة: (سبحانه

عما يشركون) ، وقيل: ثلاث وثلاثين: (ولو كره المشركون) .

والعشرون: رأس اثنين وتسعين منها: (أن لا يجدوا

ما ينفقون) .

والحادي أوالعشرون،: رأس خمس وعشرين من يونس: (إلى

صراط مستقيم) .

والثاني والعشرون: رأس خمس آيات من هود: (بذات الصدور) .

والئاك والعشرون: رأس سبع وثمانين منها: (وإليه أنيب) .

والرابع والعشرون: رأس اثنين وخمسين من يوسف: (كيد

الخائنين) .

والخامس والعشرون: رأس ثماني عشرة من الرعد: (وبئس

المهاد) .

والسادس والعشرون: خاتمة إبراهيم.

والسابع والعشرون: رأس اثنين وأربعين من النحل: (وعلى ربهم

يتوكلون) .

والثامن والعشرون: رأس آية من بني إسرائيل: (البصير) .

والتاسع والعشرون: رأس ست وتسعين منها: (خبيرا بصيرا) .

الثلاثون: رأس أربع وسبعين من الكهف: (نكرا) .

والحادي والثلاثون: رأس ثمانين من مريم: (فردا) .

والثاني والثلاثون: خاتمة طه.

والثالث والثلاثون: خاتمة الأنبياء.

والرابع والثلاثون: خاتمة الحج.

والخامس والثلاثون: رأس عشرين من النور: (رؤوف رحيم) .

والسادس والثلاثون: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك

بصيرا) .

والسابع والثلاثون: رأس مائة وإحدى وخمسين من الشعراء: (أمر

المسرفين) .

والثامن والثلاثون: رأس خمس وخمسين من النمل: (تجهلون) .

والتاسع والثلاثون: رأس سبع وأربعين من القصص: (ونكون

من المؤمنين) .

والأربعون: رأس خمس وأربعين من العنكبوت: (ما تصنعون) .

والحادي والأربعون: رأس إحدى عشرة آية من لقمان: (وفي

ضلال مبين) .

والثاني والأربعون: رأس ثلاثين من الأحزاب، (على الله

يسيرا) .

والثالث والأربعون: رأس ثلاثين من سبأ: (ولا يستقدمون) .

والرابع والأربعون: رأس خمس وعشرين من يس: (وقومي

يعلمون) .

والخامس والأربعون: رأس مائة وأربع وأربعين من الصافات:

(يوم يبعثون) .

والسادس والأربعون: رأس ثلاثين من الزمر: (تختصمون) .

والسابع والأربعون: رأس أربعين من المؤمن: (بغير حساب) .

والثامن والأربعون: رأس ست وأربعين من حم السجدة: (بظلام

للعبيد) .

والتاسع والأربعون: رأس اثنين وثلاثين من الزخرف:

(مما يجمعون) .

والخمسون: رأس اثنين وثلاثين من الجاثية: (بمستيقنين) .

والحادي والخمسون: رأس سبع آيات من الفتح: (وكان الله

عزيزا حكيما) .

والثاني والخمسون: رأس ثلاثين من الذاريات: (الحكيم العليم) .

والثالث والخمسون: رأس إحدى عشرة من سورة الرحمن

عز وجل: (وذات الأكمام)

والرابع والخمسون: خاتمة الحديد.

والخامس والخمسون: رأس خمس آيات من الصف (والله لا يهدي القوم الفاسقين) .

والسادس والخمسون: خاتمة التحريم.

والسابع والخمسون: رأس عشر آيات من سورة الجن:

(رشد ا) .

والثامن والخمسون: خاتمة المرسلات.

والتاسع والخمسون: خاتمة الغاشية.

والستون: آخر القرآن. والله أعلم.

السابقالتالي

أبو الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) — فنون الأفنان في عيون علوم القرآن · المصادر